تراجعت عائلة الشهيد المقدسي محمد سمير عبيد، اليوم الاثنين، عن طلب تشريح جثمان نجلها لأسبابٍ خاصة، وفق ما أبلغت به محكمة الصلح "الإسرائيلية" خلال جلسةٍ لها. بعدما كانت العائلة رفضت استلام جثمان ابنها، أمس، بشروط الاحتلال.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنّ سلطات الاحتلال اشترطت لتسليم جثمان الشهيد عبيد، من العيساوية، "دفنه في مقبرة باب الزاهرة خارج حدود بلدة العيسوية في ساعات المساء، وحضور 50 شخصًا فقط في جنازته والدفن، وعدم رفع الأعلام والرايات خلال الجنازة، ودفع كفالة 25 ألف شيكل، لضمان تنفيذ الشروط".
وأعدمت قوات الاحتلال، الخميس 27 يونيو، الأسير المحرر عبيد (20 عامًا) بإطلاق الرصاص بشكل مباشر في القلب من مسافة قريبة، خلال مواجهات اندلعت إثر قمع الاحتلال وقفةً احتجاجية، في بلدة العيسوية.

