Menu

تونس وفلسطين.. نقابتا الصحفيين تدعوان لتبنّي مواقف وخطوات صارمة ضد التطبيع 

تونس_ بوابة الهدف

قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في بيانٍ مشترك، اليوم الاثنين 1 يوليو، إنّهما تابعتا "باهتمامٍ وقلق بالغين عقد ورشة البحرين يومي 25 و26 يونيو 2019، من وراء ظهر الشعوب العربية، ورغمًا عنها، في خطوة خطيرة وبتواطؤ من بعض الأنظمة العربية، لفرض صفقة القرن والتقدم في تصفية القضية الفلسطينية، في الوقت الذي تجلب فيه القضية الفلسطينية أنصارًا ومدافعين جدد في مختلف بلدان العالم، نظرًا لعدالتها، ولاستماتة الشعب الفلسطيني طيلة العقود في الدفاع عن حقه الوطني المشروع، وتزداد فيه عزلة العدو الصهيوني كقوة احتلال غاشمة ومجرمة ومستهترة بكل القيم والقوانين الدولية".

وأكّدت النقابتان على أنّ "استنكار استهتار السلطات البحرينية بالمطالبات المتعددة بعدم استضافة هذه اللقاء المشبوه، واعتبار انخراطها وتواطؤ بعض الأنظمة العربية وحكوماتها في فرض هذا المسار جريمة تاريخية في حق الشعب الفلسطينيين لا يُمكن أن تُغفر بالتقادم، ومحاولة إضافيّة جبانة في رهن الموقف الرسمي العربيّ لرؤية صهيو- أمريكية قائمة على جماجم أطفال ونساء وشباب الشعب الفلسطيني".

وحذّرت النقابتان "كل الدول العربيّة من مغبة استضافة أيّة ورشة أو لقاء أو مؤتمر مشابه تحت أيّ مسمى كان، تُخطّط له الإدارة الصهيو- أمريكية بهدف تصفية القضية الفلسطينية وفرض التطبيع بكافة أشكاله".

ودعتا "كل النقابات والاتحادات والمنظمات الصحفية، وعلى رأسها الاتحاد العام للصحفيين العرب، إلى تبنّي مواقف صارمة تجاه جريمة ورشة البحرين وما سيليها من محاولات لفرض التطبيع مع العدو الصهيوني، وطرد أيّ صحفيٍّ يطبّع مع العدو الصهيوني من هياكلهم واتخاذ أقصى الإجراءات بحقّهم".

وعبّرت النقابتان عن اعتزازهما بالمواقف المشرفة للصحفيين والمثقفين والنخب في الوطن العربي، التي رفضت المشاركة في هذه الجريمة واتخذت مواقف وطنية وقومية ومهنيّة مشرفة ضدّ المؤتمر الخياني والتصفوي في حقّ القضية الفلسطينية، ودعوتهم إلى مواصلة فضح هذه الجريمة وتعرية القائمين عليها وعزلهم عن شعوبهم وأمتنا العربيّة.

كما دعت كل منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات والأحزاب والبرلمانات، باعتبارها ضمائر الشعوب العربية، إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في إيقاف هذا النهج التفريطي وتحويل مساندتها اللفظية للشعب الفلسطيني إلى إجراءات عملية وفورية تتناسب مع خطورة ما يحصل، لأن السكوت على تصفية القضيّة الفلسطينيّة والمشروع الصهيو-أمريكي مقدمة لتدمير وتفتيت أمتنا ودولنا.

وطالبت النقابتان، في بيانهما، بإدراج كلّ المشاركين في ورشة البحرين ضمن "قائمة العار"، وتركها مفتوحة لكلّ من ستسوّل له نفسه المشاركة في لقاءات أخرى تهدف إلى الإجهاز على مشروع التحرر العربي الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني.

واتفقت النقابتان على مواصلة التنسيق المشترك في كل المجالات والملفات، واتخاذ مواقف مشتركة دائمة بينهما، وتوسيع ذلك ليشمل جميع النقابات والمنظمات والاتحاد الصحفية العربيّة، في إطار اتحاد الصحفيين العرب ومع كافة الهياكل الصحفية إقليميا ودوليًا.