Menu

"وحدة الرضوان" ستجتاح المناطق الحدودية وتصل الجليل

حزب الله

وكالات - بوابة الهدف

تحدّث موقع "تايمز أوف اسرائيل" عن مرحلة ما بعد الأنفاق وخطة "حزب الله" اللبناني السريّة لاجتياح فلسطين المحتلة والوصول إلى الجليل والسيطرة على بلدات حدوديّة.

وذكّر مقال الكاتب افي يسخاروف، بما قاله الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصر الله، حول الإجراءات التي قامت بها قوات الاحتلال على الحدود تعكس "الخشية الإسرائيلية من عملية الجليل المُحتملة"، وقال نصر الله "إنّ جزءً من خطتنا هو الدخول إلى الجليل، ونحن قادرون على ذلك."

وفق رأي الكاتب، ربما لا يملك حزب الله سلاحاً استراتيجيّاً آخر مثل الأنفاق، لكنه لديه خطة طموحة للسيطرة على مواقع عسكريّة على الحدود الشماليّة.

وزعم يسخاروف في مقاله أنّ حزب الله كان ينوي إدخال المئات من عناصر "وحدة الرضوان" التي سُميت على اسم الشهيد عماد مغنيّة، إلى الأراضي المحتلة، لتنفيذ هجمات وإحداث صدمة لها، ولفت إلى أنّ هذه الوحدة تحظى بأولويّة من حيث الميزانيّة والمُعدات اللوجستية والموارد.

وتابع أنه في غياب الأنفاق قد يقوم الحزب بنقل آلاف المُقاتلين إلى الأراضي المحتلة عام 1948، عبر عدد من النقاط الحدوديّة، تزامناً مع قصف لتلك المناطق بالمدفعيّة لتأمين غطاء لهم، وقد يستخدم الحزب أيضاً طائرات من دون طيّار.

وختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنّ خطة حزب الله للحرب المُقبلة تنطوي على مخاطر كثيرة، وقد يرد الجيش "الإسرائيلي" باستهداف الجبهة الداخليّة للحزب في لبنان.

وفي كانون الأوّل/ديسمبر 2018 تناول موقع "واللا" العبري المُقرّب من الأجهزة الأمنيّة التابعة للاحتلال، معلومات جديدة حول خطة الأنفاق التي يُشير الاحتلال عادةً إلى أنّ حزب الله حفرها تحت الحدود اللبنانية مع الشمال الفلسطيني المُحتل لاجتياح الكيان الصهيوني.

وحسب التسريبات التي تداولها إعلام الاحتلال في حينه، أنّ الخطة تتضمّن دخول أعداد غفيرة من حزب الله، سواء راجلين أو على ظهر دراجات ناريّة وشن هجمات مُفاجئة على قوات الاحتلال المُرابطة في قواعد عسكرية قريبة من الحدود.

وكانت مصادر تحدثت عام 2016 عن "وحدة الرضوان" المذكورة في المقال، والتي قِيل في حينها إنها إحدى نتائج أفكار الحاج عماد مغنيّة القائد العسكري لحزب الله، من أجل القتال مع العدو الصهيوني، حسب أساليب القتال المُنقّحة والمُختارة من قِبل المقاومة الإسلاميّة في لبنان.

وأشارت المصادر في حينها إلى أنّ العناصر المُلثمة الذين يردتون البزة السوداء بالكامل في مراسم واحتفالات حزب الله خلال السنوات الأخيرة، وينتشرون بشكلٍ خاص في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، هم جزء من القوات الخاصة للحزب الذين يُعرفون باسم "وحدة الرضوان" ويمتازون بقدرات وكفاءات عالية في الرماية، ويعتقد بعض المُحللين أنّ حزب الله ينزل هؤلاء العناصر إلى القتال فقط في أوضاع خاصة.

وجرى الحديث في حينها، أنه نظراً للطبيعة السريّة للنشاطات العسكريّة والأمنيّة لحزب الله، فلا تتوافر معلومات كثيرة حول المجموعة، وإنّ ما يُطرح هو مجرد تكهّنات إعلاميّة، لكن حسب الأنباء والمعطيات، فإنّ هذه العناصر التي ترتدي البزة السوداء هي قوات الرد السريع الخاصة التي خضعت للكثير من التدريبات ولديها كفاءة عالية جداً، لأنها تتدرب منذ أمد بعيد حسب الأوضاع الصعبة الجارية في المنطقة وداخل لبنان.

وحسب تلك المصادر، فإنّ مصادر مُقرّبة من الحزب تقول إنّ هذه الوحدة لديها رقم عسكري يُشخّص هويّتها في التشكيلة الهرميّة للحزب، وتشكلت الوحدة قبل فترة من بين القوات الخاصة لحزب الله، وهي من أهم الوحدات وأفضلها تدريباً، وصُمّمت من أجل خوض القتال في أوضاع وساحات معارك خاصة، وتُكلّف هذه الوحدة بمهام يعجز الآخرون عن أدائها.

وقد تشكّلت "وحدة الرضوان" بعد استشهاد الحاج مغنيّة "الحاج رضوان" الذي كان المسؤول عن العمليّات الهجوميّة لحزب الله إلى جانب وحدات القوات الخاصة ووحدة الرد السريع.