أعلن تجمع المهنيين السودان يين، يوم الثلاثاء، أن أجهزة الأمن اعتقلت اثنين من قياداته، وداهمت منازل آخرين، تزامنًا مع الإعلان عن عصيانٍ مدني في ذكرى 40 ضحايا مجزرة اعتصام القيادة العامة.
وقال التجمع الذي يقود الاحتجاجات، ويضم أطباء ومهندسين وصحفيين ومحامين وأساتذة جامعات، إن "قامت القوات الأمنية باعتقال ياسين حسن، رئيس لجنة المعلمين (منضوية ضمن التجمع) من منزله بـ(العاصمة) الخرطوم".
وأضاف أن قوات الأمن "اعتقلت أيضا عبد الماجد عيدروس المحامي (من قيادات التجمع) في مدينة عطبرة".
وتابع: "كما اقتحمت قوى مشتركة من الأمن والدعم السريع (تابعة للجيش) منزل قمربة عمر، بالخرطوم، بحثاً عنها، وتم تفتيش المنزل وأخذ مجموعة من الأوراق التي تخصها، وروعت الأسرة والجيران بحثاً عنها".
ووفق البيان نفسه، فإن "الأمر ذاته جرى مع عبد الخالق الطيب، عضو لجنة المعلمين، وإحسان فقيري، عضوة نقابة الأطباء الشرعية (منضوية تحت تجمع المهنيين)".
وشدد على أن "الاعتقالات والمداهمات لن تثنيهم عن مواصلة درب الحرية والسلام والعدالة". محذرًا المجلس العسكري من "المساس بأي من أعضاء التجمع أو قوى التغيير".
جاء ذلك بعد أن أعلنت قوى الحرية والتغيير عن دعواتٌ لعصيان مدني شامل في 13 و14 يوليو/ تموز الجاري، وذلك في ذكرى أربعينية ضحايا مجزرة فض اعتصام القيادة العامة.
وشهدت العاصمة الخرطوم، و16 مدينة أخرى، تظاهرات يوم الأحد الأحد، تحت عنوان "مواكب القصاص للشهداء وتسليم السلطة للمدنيين"، حيث استشهد خلالها 10 متظاهرين.

