Menu
أوريدو

"بالتزامن مع معركة الوحدة والإرادة"

ارتفاع عدد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام بسجون الاحتلال

الاعتقال الإداري

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

يخوض 12 أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال الإضراب المفتوح عن الطعام، لفترات متفاوتة، ضد سياسات الاحتلال الفاشية بحقهم، في مقدمتها الاعتقال الإداري التعسفي، في وقتٍ وصل فيه عدد المعتلقين الإداريين إلى 500 أسيرٍ.

وبدأ الأسرى إضرابهم على دفعاتٍ، آخرها الأسير فادي يوسف الحروب، من الخليل، الذي شرع في الإضراب، منذ يوم الاثنين 1 يوليو، ضد اعتقاله الإداري بدون تهمة أو محاكمة، بعد انتهاء مدة محكوميته.

ونشرت إذاعة الأسرى نبأ شروع الأسير الحروب في الإضراب، اليوم، نقلًا عن مصادر خاصة بها، وهو من سكان بلدة دير سامت جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وأمضى في سجون الاحتلال أكثر عن 4 سنوات، وهو متزوج ولديه 3 أبناء، ويعاني من أمراض عدة، أبرزها التشنجات، لذ فهو بحاجة إلى رعاية طبية خاصة ودخول المستشفى.

وكان الأسيران محمد نضال أبو عكر ومحمد عطية الحسنات من مخيم دهيشة في بيت لحم، والأسير حذيفة حلبية من بلدة أبو ديس في القدس ، شرعوا في الإضراب المفتوح عن الطعام، يوم الاثنين 1 يوليو، وثلاثتهم يقبعون في سجن "النقب" الصحراوي.

أما الأسير إحسان عثمان (21 عامًا) من بلدة بيت عور التحتا في محافظة رام الله، والأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ 18 يومًا.

ومن محافظة الخليل، يُواصل 5 أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 10 أيام، رفضًا لاعتقالهم الإداري، وهم: الشقيقان محمود الفسفوس (29 عاماً)، وكايد (30 عامًا)، وغضنفر أبو عطوان (26 عامًا)، وعبد العزيز سويطي (30 عامًا)، وسائد النمورة (27 عامًا)، إضافة للأسير أحمد زهران (31 عامًا).

وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن الأسرى المضربين يعانون من تفاقم أوضاعهم الصحية، وبدت عليهم علامات الهزل، والضعف العام، وصعوبة في الحركة، والمشي، واصفرار الوجه، كما يعانون من الدوخة، وأوجاع بالرأس، والمفاصل.

وأكّدت الهيئة أنّ "ازدياد أعداد المضربين عن الطعام مؤشر واضح على تزايد موجة الاحتجاجات في صفوف الأسرى على هذا الاعتقال الجائر والمسلط على رقاب مئات المعتقلين الإداريين، الذين يزج بهم داخل سجون الاحتلال دون أسباب، أو توجيه لوائح اتهام".

يُذكر أنّ الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال أعلنت، الثلاثاء 2 يوليو، الشروع ببرنامج نضاليٍّ مُتكامل، في مُقدمته البدء بإدخال دفعات من الأسرى للإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجًا ورفضًا لتمادي الاحتلال وتصعيده من سياسة الاعتقال الإداري ، بالتزامن مع الإضراب الذي يخوضه عددٌ من الأسرى الإداريين.

ويتضمّن البرنامج النضالي، وفق بيانٍ نشرته قيادة فرع الشعبية بالسجون، وصل بوابة الهدف، خطوات عامّة داعمة من قِبل الفرع، لدخول هذه المواجهة تحت شعار: بالوحدة نستمر وبالإرادة ننتصر" في "معركة الوحدة والإرادة".

وأعلن فرع السجون في بيانه عن بدء الدفعة الأولى التي بدأ الإضراب، من أسرى الشعبية، وهم: محمد أبو عكر ومصطفى الحسنات وحذيفة حلبية -المذكورةُ أسماؤهم أعلاه-، إضافة إلى الرفيق أحمد زهران المضرب منذ 10 أيام. داعيًا جماهير الشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته إلى تشكيل لجنة دعم ومُساندة للأسرى الإداريين عبر الفعاليات الجماهيرية النضالية على الأرض.