أخطرت سلطات الاحتلال، اليوم الخميس 4 يوليو 2019، بهدم منازل في حي وادي قدوم ببلدة سلوان في القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية إنّ السلطات الصهيونية تذرّعت بأن الأرض المقامة عليها المنازل تتبع ما تُسمى بلدية الاحتلال في القدس.
وسّلّمت قوات الاحتلال إخطارات الهدم لأصحاب المنازل، في وقتٍ سابق من اليوم، بعد اقتحامها حي البستان ببلدة سلوان، علمًا بأنّ جميع منازل الحيّ سبق وتسلّموا إخطارات هدم من سلطات الكيان، لصالح مشاريع تهويدية واستيطانية، نظرًا لقرب المنطقة من المسجد الأقصى من جهة الجنوب.
وتتبع سلطات الاحتلال سياسة هدم المنشآت الفلسطينية، سيّما في القدس المحتلة، بزعم عدم الحصول على التراخيص "الإسرائيلية" اللازمة للبناء، في حين يستحيل على الفلسطينيين استصدار مثل هذا النوع من التراخيص، في إطار سياسة متعمّدة ينتهجها الكيان، يسعى من خلالها إلى تشديد الخناق على المقدسيين، وملاحقتهم وتهديدهم في أهم متطلّبات عيشهم وأكثرها إلحاحًا، بهدم مساكنهم ومحالهم التجارية التي يعتاشون منها، في محاولة لدفعهم إلى الرحيل وترك أراضيهم لسرقتها وتعزيز الاستيطان. خاصةً في المناطق الحيوية والإستراتيجية.
وجديرٌ بالذكر أن وتيرة عمليات الهدم، في القدس خاصةً، تسارعت بشكل كبير من قبل سلطات الاحتلال، منذ مطلع العام الماضي، وتحديدًا منذ القرار الأمريكي الذي أعلن المدينة المحتلة عاصمةً للكيان، في 6 ديسمبر 2017، الأمر الذي اعتُبر ضوءًا أخضرًا للإمعان في سياسة الهدم وترحيل المقدسيين، تنفيذًا لمخططات الاستيطان والتهويد.

