استأنفت جرافات جيش الاحتلال، اليوم الخميس 4 يوليو، تجريف محمياتٍ طبيعية، شرق بلدة يطّا جنوبي الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي الكعابنة والدقيقة، عودة النجادة، في تصريحاتٍ صحفية، إن قوات الاحتلال برفقة جرافات وآليات عسكرية، شرعت بهدم أجزاء من السياج المحيط بمحمية الدقيقة المقامة على أراضي خربة الدقيقة، على مساحة نحو 150 دونمًا والمحاذية لجدار الضم العنصري، واقتلاع الأشجار، وهدم آبار المياه المحفورة بالمنطقة بهدف تهجير السكان من المناطق الشرقية ليطّا.
وأشار النجادة، في تصريحاتٍ نشرتها الوكالة الرسمية "وفا"، إلى أنّ المحمية أنشئت منذ نحو 10 سنوات، بمساعدة مؤسسات أجنبية، بهدف حماية الأراضي من الاستيطان، وهي مزروعة بأكثر من خمسة آلاف شجرة، وفيها أربع آبار لجمع مياه الأمطار ومحاطة بالأسلاك الشائكة لحمايتها.
من الجدير ذكره أن خربة الدقيقة، يقطنها حوالي 250 مواطنًا يعملون في الزراعة وتربية الحيوانات، وفيها مدرسة، وعيادة صحية، وهي مهددة بالإزالة وترحيل سكانها بحجج أمنية، وهي منطقة يستغلّها جيش الاحتلال لتنفيذ تدريباته العسكرية.
يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد دمرت، صباح أمس الأربعاء، متنزهًا وآبار مياه، واقتلعت أشجارًا من محمية طبيعة في قريتي خشم الدرج وأم الخير شرق بلدة يطا. وهدمت متنزهًا للأطفال، وآبار مياه، واقتلعت أشجارًا حرجية من المحمية، بحجة أنها منطقة "تدريبات عسكرية".

