بعد يومين من انتخابه زعيماً لـ "حزب العمل"، لم يستبعد عمير بيرتس أن يوافق على الحلول في المرتبة الثانية في قائمة يقودها إيهود باراك كتحالف بين الحزبين، وقال بيرتس إنه لن يتردد في أي خطة تطيح بنتنياهو.
وقال بيرتس إنه يسعى إلى بناء بديل انتخابي وأيديلوجي لنتنياهو وكتلته اليمينية. وأوضح أنه مُستعد للتحدث "مع جميع العناصر الموجودة في خريطة المركز والتي يمكن أن تأتي معنا في رحلة مشتركة."
وأضاف أنه يأمل في توسيع عدد مقاعد حزبه في الانتخابات القادمة، مؤكداً أنه ليس لديه شك في أنه يمكنه إضافة أربعة مقاعد أخرى على الأقل إلى الحزب.
وأشار أيضاً إلى أنه في الانتخابات المقبلة سيُركّز جهوده على هؤلاء الناخبين البالغ عددهم 250 ألف ناخب الذين اختاروا حزبي أورلي ليفي وموشيه كحلون، و "هؤلاء هم الأشخاص الذين أثبتوا مرتين أنهم لا يريدون أن يكونوا حلفاء لنتنياهو، وبالتالي من بين هؤلاء الـ 250 ألف شخص، سنخصص جهداً لـ 100000، وهو ما يستحق ثلاثة مقاعد في الكنيست."

