بمرافقة طائرات الهليكوبتر وعدة وحدات تابعة للبحرية المصرية، مع المزيد من الإجراءات الأمنية، عبرت أول سفن البضائع قناة السويس الثانية في مصر، لتجريبها، قبل افتتاحها رسميا الشهر المقبل.
واستمرت العملية التجريبية لساعات حيث عبرت أيضا مجموعة سفن أخرى من مناطق مختلفة في العالم.
وتسمح القناة الجديدة بعبور سفن أضخم وأكبر في كلا الاتجاهين، ويؤمل أن تضاعف دخل مصر من العملة الصعبة خلال السنوات القادمة.
وبدأت عمليات إنشاء التوسع الجديد، الذي يمر بمحاذاة جزء من القناة القائمة بالفعل، منذ أقل من عام، حيث يسمح المسار الذي يبلغ طوله 72 كيلومترا (44 ميلا) بعبور السفن جيئة وذهابا، ويسمح أيضا بعبور سفن أكبر حجما.
وتدور مخاوف بعد تهديدات تنظيمات متشددة باستهداف قناة السويس الجديدة، في ظل أعمال إرهابية يتكرر حدوثها في مصر، منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي.
يذكر أن قناة السويس الأصلية افتتحت منذ نحو 150 عاما، وتربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، ويمر فيها 7% من التجارة البحرية في العالم.

