Menu
حضارة

معركة الوحدة والإرادة

الشعبية تعلن انضمام دفعة جديدة من الأسرى للإضراب.. وتدعو لتكثيف دعمهم

أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح يوم الأربعاء 10 يوليو 2019، عن انضمام دفعة جديدة من رفاقها الأسرى الإداريين إلى الإضراب المفتوح عن الطعام.

وقالت إن الأسرى الذين انضموا للإضراب هم: حسن وأشرف محمد الزغاري من مخيم الدهيشة في بيت لحم، ومنير زهران من دير أبو مشعل في رام الله.

وجاء في البيان رقم (3) الصادر عن فرع السجون في الشعبية، إن "الأيام القليلة القادمة ستشهد انضمام أسرى آخرين إلى الإضراب، في سياق تحشيد كل أشكال الضغط على مصلحة السجون حتى تتراجع عن سياسة الاعتقال الإداري الجبانة".

وقالت إن "معركة الوحدة والإرادة التي تخوضها منذ عدة أسابيع كوكبة من الأسرى الإداريين الأبطال تتواصل بمعنوياتٍ عاليةٍ وبإرادةٍ من حديدٍ وعزيمةٍ لا تلين، مصممين على الاستمرار في هذه المعركة حتى انتزاع حريتهم من براثن سراديب الاعتقال الإداري".

وبيّنت أن الأسرى المضربين تعرضوا لظروف صعبة جراء الممارسات القمعية الممنهجة التي ترتكبها بحقهم مصلحة السجون ومخابرات العدو، وفي مقدمتها نقل عدد من المضربين إلى العزل الانفرادي، فضلاً عن إهمال أوضاعهم الصحية التي تزداد خطورة يوماً بعد يوم جراء استمرار الإضراب. 

وجددت "الشعبية" تحذير مصلحة السجون من مغبة استخدام وسائل قمعية بحق الأسرى الإداريين المضربين، وضرورة السماح للمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر والمحامين بمتابعة أوضاع المضربين وظروف اعتقالهم وعزلهم.

هذا وعبرت عن دعمها للأسيرة البطلة المضربة عن الطعام فداء اخليل، والتي انضمت إلى إضراب الأسرى الإداريين المضربين، لتثبت في هذه الخطوة الشجاعة على أن الأسيرات جزء أصيل لا يتجزأ من الحركة الأسيرة، ومن معارك الإرادات التي تخوضها ضد الاحتلال.  

ودعا أسرى الجبهة الشعبية إلى مزيد من التكاتف والتلاحم معهم عبر توسيع رقعة المساندة للأسرى المضربين بمختلف الأنشطة والفعاليات من اعتصامات ومسيرات وندوات، وصولاً إلى الاشتباك المفتوح مع الاحتلال على مواقع التماس، فالضغط الشعبي المتواصل فعال ويُعطي الأسرى حافزاً للاستمرار في هذه المعركة حتى انتزاعهم لحقوقهم وحريتهم.