نقلت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، الأسير المُضرب عن الطعام جعفر عز الدين من زنازين سجن مجدو إلى ما يُسمى مستشفى سجن الرملة، بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي في ظل استمراره بالإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الاداري.
وأفادت زوجته في تصريحاتٍ صحفية، بأن زوجها "رفض فك إضرابه المفتوح عن الطعام الذي أعلنه في السادس عشر من يونيو الماضي, احتجاجًا على اعتقاله الإداري المُتجدد".
وعبّرت الزوجة من بلدة عرابة بمُحافظة جنين "عن قلقها الشديد على حياته بعدما تدهورت ظروفه الصحية حيث فقد من وزنه 14 كيلوغرام، كما يُعاني تعبًا شديدًا وأوجاعـًا في الرأس ومختلف أنحاء جسده"، مُشيرةً إلى أن "جعفر معتقل منذ يناير من العام الجاري, وأصدر الاحتلال قرارًا إداريًا بحقه بعد انتهاء محكوميته".
وفي السياق، ناشدت كافة المؤسسات الدولية التدخل ومتابعة قضيته والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه ووضع حد لاعتقاله الاداري التعسفي الظالم.
جدير بالذكر أن هذا الإضراب هو الرابع الذي ينفذه الأسير خلال سنوات اعتقاله السابقة والبالغ مجموعها خمس سنوات.

