أعلنت حركة "حماس" أن وفودًا أممية و قطر ية ستزور قطاع غزة خلال الأيام المقبلة؛ لمتابعة تنفيذ بنود "التفاهمات" بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال.
وقال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حماس إن "الأيام القادمة ستشهد زيارة وفود قطرية وأخرى تابعة للأمم المتحدة، لمتابعة تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة"، مبينًا أن "الوفود القطرية والأممية ستتابع ملف تمديد خط كهرباء جديد من إسرائيل، يغذي قطاع غزة ويحمل اسم "161"، وملف بناء مستشفى في محافظة شمالي قطاع غزة، ومعالجة مشاكل المياه".
وأوضح القانوع أن وفد جهاز المخابرات العامة المصرية، الذي زار القطاع، نقل تأكيد الاحتلال بأنه سيلتزم بتنفيذ بنود تفاهمات التهدئة.
وأشار القانوع إلى أن قيادة الحركة قدمت شرحا وافيا للوفد المصري حول تباطؤ إسرائيل بتنفيذ بنود التفاهمات. وأفاد بأن "حماس" أكدت للجانب المصري على ضرورة أن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ كامل بنود التفاهمات المتفق عليها.
أما حول المصالحة الفلسطينية ، قال القانوع إن "حماس أكدت لوفد المخابرات المصرية أن المصالحة يجب أن تقوم على الشراكة السياسية، وعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية".

