نُقل الطفل الجريح عبد الرحمن شتيوي (10 سنوات) من قرية كفر قدوم إلى مشفى في الداخل المحتل، نظرًا لتدهور حالته الصحية بعد أن أصيب بعيار ناري في رأسه خلال قمع مسيرة كفر قدوم الاسبوعية يوم الجمعة الماضي.
وقال مراد اشتيوي منسق المسيرة الأسبوعية في القرية "إن الطفل شتيوي أصيب برصاصة "دمدم" في رأسه أثناء تواجده في منزله، حيث استخرج الأطباء أكثر من 70 شظية من مكان الجرح، وقد تدهورت حالته الصحية ما أدى إلى نقله لمشفى "تل هاشومير" بالداخل المحتل."
وأكد شيوي أن ما يقوم به جيش الاحتلال من استهداف للاطفال وكبار السن والنساء في مسيرة كفر قدوم حرب ارهابية يقودها جيش منظم، وهذا يستدعي توفير حماية عاجلة.
وأشار إلى أن الطفل عبد الرحمن شتيوي هو الإصابة الواحد والتسعين برصاص الحي المتفجر "دمدم".

