Menu

الاحتلال اعتقل قرابة 2800 فلسطيني منذ مطلع 2019

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

وثّقت مؤسسات حقوقية اعتقال قوات الاحتلال 2759 فلسطيني/ة، منذ مطلع العام الجاري 2019، وحتّى نهاية شهر يونيو الماضي، بينهم 446 طفلاً، و76 من الفتيات والنساء.

وفي ورقةِ حقائق صدرت، اليوم الاثنين 15 يوليو، عن كلٍ من: هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، يظهر أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 30 حزيران الماضي بلغ نحو 5500، منهم 43 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو 220 طفلاً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو 500.

ورصدت الجهات الحقوقية أبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال، بحق المعتقلين في سجونها، خلال شهر حزيران، مشيرةً إلى أنّ "الاحتلال اعتقل 364 مواطنًا خلال الشهر المذكور، بينهم: 160 مواطناً من مدينة القدس ، و56 مواطنا من محافظة رام الله والبيرة، و60 مواطناً من محافظة الخليل، و31 مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم 40 مواطناً، فيما اعتقلت 25 مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت 13 مواطناً، واعتقلت 9 مواطنين من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال 5 مواطنين، فيما اعتقلت 5 من محافظة سلفيت، واعتقلت 9 من محافظة أريحا، و7 من سكان قطاع غزة".

وذكّرت الورقة بأنّ عددًا من الأسرى واصل الإضراب في معتقلات الاحتلال، في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري، تمكّن بعضهم من انتزاع اتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري.

هذا ورصدت المؤسسات الحقوقية منذ بداية العام الجاري، ارتفاعاً في إضرابات الأسرى ضد اعتقالهم الإداري، مقابل الارتفاع في عدد أوامر الاعتقال الصادرة بحق الأسرى، ويمكن مقارنة هذا العام مع عام 2012 الذي شهد كذلك موجة إضرابات ضد الاعتقال الإداري.

ولفتت المؤسسات إلى أن عدداً ممن صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري، قد صدرت في اليوم الذي كان من المقرر الإفراج عنهم، منهم الأسير جعفر عز الدين، الذي يُواصل إضرابه حتى اليوم.

كما تضمّنت ورقة الحقائق توثيقًا لسياسة الاحتلال الإجرامية في إعادة اعتقال الأسرى المحررين، وذكرت بأن القوات الصهيونية أعادت اعتقال 17 أسيراً محرراً من مختلف محافظات الضفة المحتلة بما فيها القدس، وأعدمت آخرًا خلال الشهر الماضي، وهو الشهيد محمد عبيد من بلدة العيسوية، بتاريخ 27 حزيران، بعد إطلاق النار عليه من مسافة الصفر. " ما يندرج في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة ورسمية تتمثل بمحاولة الضغط على الحركة الأسيرة، وهذه السياسة تدفع باتجاه انفجار الأوضاع في المعتقلات الإسرائيلية في أي لحظة." بحسب الجهات التي أصدرت الورقة.