أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أنها نواجه أزمة غير مسبوقة من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية الأساسية، والتي تعد الأصعب خلال سنوات الحصار الصهيوني على القطاع.
وقالت الوزارة في تصريحٍ صحفي، يوم الثلاثاء، إن "احتياجنا السنوي من الأدوية والمستهلكات الطبية 40 مليون دولار، توفر منها خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 10 مليون دولار للأدوية والمستهلكات الطبية من جهات مختلفة، وهذا يمثل نصف احتياجنا في الستة أشهر".
وأشارت إلى تراجع الاستجابات المختلفة مع احتياجات المرضى تسبب في حرمان 50% من مرضى قطاع غزة من العلاج.
وطالبت كافة الجهات باتخاذ اجراءات عاجلة وفاعلة لتلبية الاحتياجات الدوائية لمرضى الأورام وأمراض الدم والمناعة والكلى والانواع المختلفة من الحليب العلاجي والادوية العصبية والنفسية والامراض المزمنة والحوامل والاطفال والرعاية الاولية.
وكانت مراكز وجهاتٌ حقوقية فلسطينية عدة، قد أعربت عن قلقها البالغ من تفاقم أزمة نقص الأدوية في مشافي قطاع غزة، وحذّرت من تداعياتها الخطيرة على حياة آلاف المرضى، الذين يعانون أمراضاً خطيرة، وهم بحاجة ماسة للعلاج.
يذكر أن قطاع غزة يعاني من حصارٍ صهيوني جائر منذ عام 2006، وتعد "إسرائيل" كقوة محتلة مسؤولة عن ضمان توريد رسالات الأدوية لسكان الإقليم المحتل بموجب الالتزامات الدولية، وفقًا لما أفاد به المؤسسات الحقوقية.

