Menu

الاحتلال أصاب فلسطيني ويدّعي أنّ الإصابة في "نزاع عائلي"

الاحتلال أصاب فلسطيني ويدّعي أنّ الإصابة في "نزاع عائلي"

وكالات - بوابة الهدف

تراجع جيش الاحتلال عن إقراره بإطلاق النار على الفلسطيني فارس عازم (35) عاماً من مدينة الطيبة على حاجز قرب مدينة طولكرم بالضفة المحتلة، وبذلك تراجع عن المزاعم بأنّ الحديث عن عملية دهس وادّعى أنه أصيب على "خلفية نزاع عائلي."

وأصيب عازم، الاثنين الماضي 15 تموز/يوليو، بإصابة وصفت بالمتوسطة بنيران أحد جنود الاحتلال على الحاجز، بادّعاء أنّ المركبة كانت تتحرك بسرعة باتجاه الجنود، ما أثار الشبهات بأنّ السائق ينوي تنفيذ عملية دهس، فأطلق الجندي النار، فيما تمكّن عازم من الفرار باتجاه طولكرم.

ويرقد عازم اليوم في مستشفى "بيلنسون" بدون حراسة، وهو غير مُعتقل، وحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلاً عن مصدر في جيش الاحتلال، إنّ "الحادثة غير مُصنفة على أنها إرهابية"، وزعم أنه لم يُصب برصاص الاحتلال، وإنما "خلال نزاع عائلي، فيما أكدت عائلة الشاب أنه لا يوجد أي نزاع عائلي.

وتبيّن أنّ عازم أصيب خلال عملية تدقيق بالمركبات على حاجز مؤقت قرب طولكرم بينما كان مُتجهاً لزيارة والده. ويقول إنه وصل الحاجز وهو "يسمع الموسيقي ونوافذ المركبة مغلقة"، ولم ينتبه لطلب أحد الجنود منه التوقف، وعندما أصيب بالرصاص انطلق بالمركبة بعيداً عن الحاجز، مُشيراً إلى أنّ الجنود أطلقوا النار على كل جوانب المركبة. وتوقف على بعد نحو كيلومتر من الحاجز، وقام باستدعاء مركبة إسعاف نقلته إلى المستشفى.

ويؤكد شقيقه على أنّ الجنود أطلقوا عليه نحو (6 إلى 7) رصاصات، أصيب بواحدة منها، مضيفاً أنه لم يكن بإمكانه التوقف، ولو فعل ذلك لقتلوه.

وفي حديثه عن الادعاءات بأنه زاد من سرعة المركبة باتجاه الجنود، قال شقيقه إنهم يدعون أنه حاول دهسهم ولكنهم "يكذبون دائماً"، مُشيراً إلى أنّ المركبة تحمل لوحة "إسرائيلية" صفراء. كما يُشير إلى أنه بعد نصف ساعة من وصول شقيقه المصاب إلى المستشفى غادر الجنود الحاجز، مضيفاً أنه قيل لهم في البداية أنه معتقل، ثم تراجعوا عن ذلك بعد وقت قصير.

وقال مصدر في جيش الاحتلال إنّ "الحادثة لم يتم تصنيفها على أنها إرهابية"، وبناءً على ذلك فقد تقرر عدم وضع حراسة دائمة عليه في المستشفى.

وأضاف المصدر أنّ "المشتبه به لم يستجب لتعليمات الجنود بالتوقف، ولذلك أطلق الرصاص باتجاه دواليب مركبته، وادعى المصدر نفسه أنّ عازم "لم يُصب برصاص الجنود وإنما خلال نزاع عائلي"، على حد تعبيره.