أعلن "مركز حنظلة للأسرى والمُحررين"، مساء الأربعاء 17 تموز/يوليو، أنّ إدارة مصلحة السجون نقلت الأسرى المُضربين عن الطعام، الأسير محمد نضال أبو عكر، ومصطفى الحسنات وحذيفة بدر "حلبية"، بشكلٍ تعسفي إلى سجن "إيلا" لكسر إرادتهم وعزيمتهم.
ويُواصل (7) أسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، منذ فترات متفاوتة، رفضاً للاعتقال الإداري، حيث يضم الإضراب الأسرى: جعفر عز الدين منذ (32) يوماً، أحمد زهران (25) يوماً، محمد أبو عكر ومصطفى الحسنات وحذيفة حلبية منذ (17) يوماً، حسن الزغاري (9) أيام، وانضم إلى الإضراب أيضاً يوم الأحد 14 تموز/يوليو الأسير جمال الطويل.
وقال نادي الأسير في وقتٍ سابق إنّ الأسرى المضربين جميعهم أسرى سابقون، قضوا سنوات في معتقلات الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري، ومنهم من خاض إضرابات سابقة عن الطعام، أبرزهم الأسير عز الدين الذي خاض (4) إضرابات سابقة، والأسير جمال الطويل الذي شارك في إضراب الأسرى الإداريين عام 2014.
ولفت النادي في بيانه إلى أنّ إدارة معتقلات الاحتلال تفرض إجراءات عقابية وانتقامية بحق المضربين، من خلال حرمانهم من زيارة العائلة، وعرقلة تواصل المحامين معهم، ونقلهم المتكرر من معتقل إلى آخر، وعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، وقيام السجانين بمضايقات على مدار الساعة، بهدف ثنيهم عن الاستمرار في خطوتهم الرافضة للاعتقال الإداري.
يُذكر أن عدد الأسرى الإداريين في معتقلات الاحتلال وصل إلى قرابة (500) معتقل إداري، منهم أسيرة إدارية واحدة وهي الأسيرة فداء دعمس من الخليل، وتقبع في معتقل "الدامون"، في يقبع غالبية الأسرى الإداريين في معتقلات: عوفر، والنقب، ومجدّو.
فيما تُواصل القوى والمؤسسات الوطنيّة فعالياتها في خيمة الاعتصام المُقامة في مُخيّم الدهيشة للاجئين جنوبي بيت لحم المحتلة، دعماً للأسرى الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال.

