أعربت الحكومة البريطانية عن "قلقها الشديد" بشأن احتجاز إيران لناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز.
وكانت غرفة الطوارئ البريطانية، كوبرا، اجتمعت مرتين يوم الجمعة لبحث الأزمة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة لـ"بي بي سي" إنّ بريطانيا "تشعر بقلق عميق إزاء تصرفات إيران غير المقبولة"، مضيفة أن ماحدث "يمثل تحديًا واضحًا لحرية الملاحة الدولية".
وأضافت المتحدثة "لقد نصحنا شركات الشحن البريطانية بالبقاء خارج المنطقة لفترة مؤقتة"، واستدعت الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني. وقالت الوزارة إنها استدعت الدبلوماسي الإيراني للاجتماع مع ريتشارد مور مدير الإدارة السياسية بها.
وأعلنت إيران أن الناقلة "موقوفة" لأنها "تسببت في حوادث بحرية يجري التحقيق فيها"،ويقول مالكو الناقلة التي تحمل اسم ستينا إمبيرو إنهم فقدوا الاتصال مع الناقلة التي تحمل على متنها طاقما مؤلفا من 23 شخصا، وكانت متجهة إلى المياه الإيرانية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري الإيراني احتجز الناقلة "ستينا إمبيرو" يوم الجمعة، وقالت إيران إن السفينة "انتهكت القواعد البحرية الدولية".
وتدهور الوضع في الخليج والمناطق المجاورة في الأشهر القليلة الماضية، بعد دفع الولايات المتحدة عدة قطع بحرية إلى المنطقة، على خلفية التوتر بينها وبين إيران، إثر انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرضها عقوبات قاسية على إيران.

