شدّدت وزارة الخارجيّة التونسيّة، الأربعاء 24 تموز/يوليو، على استعداد بلاده لإعادة القضيّة الفلسطينيّة لصدارة الاهتمام العالمي، وتونس مُستعدة لإحياء المفاوضات على أساس المرجعيّات الدوليّة ومُبادرة السلام العربيّة ومبدأ حل الدولتين.
جاء ذلك في بيانٍ صادر عن الخارجيّة التونسيّة، عقب لقاء جمع وزير الخارجيّة خميس الجهيناوي، بوزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، أحمد مجدلاني بمقر الوزارة في تونس حيث يؤدي الأخير والوفد المُرافق له زيارة عمل بدأت الأحد الماضي، وتنتهي الأربعاء.
وقال الجهيناوي إنّ بلاده، التي تترأس القمّة العربيّة وانتُخبت عضواً غير دائم بمجلس الأمن الدولي لعامي 2020 و2021، مُستعدّة لمُعاضدة كل الجهود الهادفة إلى إعادة القضيّة الفلسطينيّة لصدارة اهتمامات الرأي العام الدولي.
وأشار إلى أنّ تونس مُستعدة لـ "إحياء المفاوضات على أساس المرجعيّات الدوليّة ومُبادرة السلام العربيّة ومبدأ حل الدولتين."
وفي مطلع حزيران/يونيو الماضي، انتخب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، (4) أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن الدولي لعامي 2020 و2021، بينهم تونس.
ونوّه الوزير التونسي إلى "عمق روابط الأخوة التي تجمع الشعبين التونسي والفلسطيني"، معتبرا "التطور المطّرد لنسق تبادل الزيارات بين مسؤولي الدولتين مؤشر مهم على الحركية التي تميز العلاقات الثنائية بين البلدين."
من جانبه، أطلع المجدلاني، وزير الخارجية التونسية، على تطورات الأوضاع في فلسطين في ظل تكرر اعتداءات الاحتلال على الأراضي والمقدسات الفلسطينية.

