عقد عدد من أعضاء اتحاد الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين في لبنان، الجمعة 26 تموز/يوليو، اجتماعاً تنسيقيّاً لدعم التحركات المطلبيّة لأبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في لبنان.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في قاعة الشهيد " أبو علي مصطفى " بمُخيّم مارس الياس في العاصمة اللبنانيّة بيروت، تداول الحضور كيفيّة التنسيق لأنشطة ثقافيّة وندوات مُواكبة للحراك الشعبي الفلسطيني، ضد إجراءات وزارة العمل اللبنانيّة، بحق اليد العاملة والمؤسسات الفلسطينيّة، ورفضاً لإلزام اللاجئ الفلسطيني بالحصول على إجازة العمل.
وانتهى اللقاء بإصدار بيان صادر عن اتحاد الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين، أكّد فيه على رفضه المشروع الأمريكي لتصفية القضية الفلسطينية، داعياً إلى إعطاء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الحقوق الاجتماعية، والاقتصادية، وإلغاء إجازة العمل.
وجاء في البيان "رفضاً للمشروع الأمريكي الصهيوني لإلغاء حقوق اللاجئين، وتصفية القضية الفلسطينية؛ ورفضاً لأي تبديلات تتساوق مع هذا المشروع أياً كانت النية، فإننا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين نحيي الرفض المشترك الفلسطيني اللبناني لورشة البحرين , ونهيب بكل المسؤولين عدم إحداث تبديلات ذات طابع سلبي على حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان."
ويرى اتحاد الكُتّاب والادباء في خضم موجة التحركات الاحتجاجية لجماهير المُخيّمات الفلسطينيّة في لبنان للحفاظ على وضعهم القانوني، أنّ القانون اللبناني استثنى اللاجئ الفلسطيني في لبنان من العمالة الأجنبية, باعتباره لاجئاً وليس أجنبياً كما هو مذكور في المادتين 128 و 129 من قانون العمل اللبناني, لذلك يعتبر الفلسطيني حالة خاصة لأنه مقيم بشكل قسري على الأراضي اللبنانية وبشكل مؤقت إلى حين تحرير فلسطين والعودة إليها.
والتطبيق للفاعلية الإيجابية بخصوصية العمالة الفلسطينية، والتمييز بينها و بين العمال الأجانب غير الفلسطينيين، وتسريع الحوار اللبناني الفلسطيني، ووضع صيغ قانونية تطبيقية للحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والإنسانية كافة، بالإضافة إلى إلغاء إجازة العمل للعامل الفلسطيني، ومنحه حق الاستفادة من المنافع التي يقدمها الضمان الاجتماعي أسوة بأخيه اللبناني.
وأضاف، الإعراب عن التقدير للحركة الشعبية الفلسطينية للتعبير عن المستوى الراقي والحضاري تجاه رفض الممارسة الخاطئة لوزارة العمل نحوهم، ودعوة قواعد الجماهير الفلسطينية من اتحادات، ونقابات، ومؤسسات أهلية إلى الاستمرار بالتفاعل الحيّ مع المجتمع اللبناني، لضمان الحصول على تطبيقات مناسبة للبنانيين والفلسطينيين لإنهاء الخلافات، وفتح الأندية الثقافية حول خصوصيات الوضع الفلسطيني في لبنان لعلاقات إنسانية أخوية مستقبلية إيجابية و مثمرة.

