Menu

بظروف صحية واعتقالية صعبة

9 أسرى يُواصلون معركة الإضراب عن الطعام بسجون الاحتلال

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

يُواصل 9 أسرى في سجون الاحتلال الإضراب المفتوح عن الطعام، منذ فترات متفاوتة، وفي ظروف صحية واعتقالية صعبة، وفق رصد ومتابعة المؤسسات الحقوقية. وجميعهم يخوضون هذه المعركة رفضًا واحتجاجًا على سياسات إدارة السجون الصهيونية الفاشية، في مقدّمتها اعتقالهم الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة.

وفي زنازين العزل الانفرادي بسجن "عوفر"، يُواصل الأسير منير عبد الجليل العبد (26 عامًا)، من بلدة كوبر قضاء رام الله، إضرابَه، منذ 8 أيام، وكان شرع فيه يوم الأحد 21 يوليو، وهو معتقل منذ 18 فبراير 2019، وهذا هو الاعتقال الثالث له. كما أنّه شقيق الأسير عمر العبد، منفذ عملية حلميش، التي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين بالعام 2017.

كما يُواصل الأسير إسماعيل علي، من بلدة أبو ديس ب القدس  المحتلة، إضرابه منذ 6 أيام، إذ شرع فيه بتاريخ 23 يوليو.

ويخوض الأسير حمزة عواد (28 عامًا)، من قرية كوبر، الإضراب المفتوح عن الطعام، لليوم التاسع على التوالي، منذ السبت 20 يوليو، بعد تحويله إلى الاعتقال الإدارى عقب إنهائه مدة حكمه الفعلية، والبالغة 6 شهور، كان الاحتلال فرضها عليه بعد اعتقاله بتاريخ 5 فبراير 2019.

كما يُواصل 3 أسرى إضرابهم، منذ 29 يوميًا، وكانوا شرعوا فيه بتاريخ 1 يوليو، ضمن معركة الوحدة والإرادة، التي أعلنتها منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، وهم: محمد أبو عكر (24) عامًا من مخيم الدهيشة، وهو مُعتقل منذ مطلع نوفمبر 2018. ومصطفى الحسنات (21) عامًا من مُخيّم الدهيشة، اعتُقل سابقًا 3 مرات بين أحكام واعتقال إداري، واعتقاله الأخير كان في 5 يونيو 2018، وصدر بحقه 3 أوامر اعتقال إداري حتى اللحظة، وهو مُصاب عدة مرات برصاص الاحتلال. إضافة إلى الأسير حذيفة حلبية (28) عامًا من بلدة أبو ديس بالقدس، الذي اعتُقل سابقًا 3 مرات، وهو يُعاني من عدّة مشاكل صحية، بعضها خطير وبحاجة إلى متابعة صحيّة حثيثة، وآخر اعتقاله له كان في 10 يونيو 2018.

بالإضافة إلى الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، الذي يُواصل الإضراب منذ 16 يومًا، وهو معتقل منذ 18 يونيو 2019، وسبق ان اعتقله الاحتلال عدة مرات، وقضى ما مجموعه 9 سنوات في السجون الصهيونية، كلها على بند "الإداري"، علمًا بأنّه مريض سرطان

ومن بلدة برقين قضاء جنين، يخوض الأسير سلطان الخلوف (38 عاماً) الإضراب منذ 12 يومًا، وسبق أن قضى في سجون الاحتلال 4 أعوام.

وتعزل سلطات السجون الأسرى المضربين في محاولة لكسر إرادتهم، وتعتقلهم في ظروف صحية ومعيشية صعبة للغاية، لقهرهم ودفعهم إلى وقف إضرابهم، كما تتعمّد ممارسة سياساتها المعهودة في الإهمال الطبي والحرمان من زيارة المحامين والأهل وكذلك تعمّد تنقيلهم بين السجون لإرهاقهم والانتقام منهم وإضعاف إرادتهم.