Menu

محدثقضاء الاحتلال يفرض حكمًا قاسيًا على المحامي المقدسي طارق برغوث

المحامي طارق برغوث (يسار الصورة) كان يتولى ملف الأسير القاصر أحمد مناصرة.. أحد أبرز أيقونات انتفاضة القدس الشعبية 2015

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

فرض القضاء الصهيوني حكمًا بالسجن 13 عامًا ونصف العام، على الأسير المقدسي ومحامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، طارق برغوث.

وأصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" الحكم، اليوم الثلاثاء 30 يوليو، بحق المحامي برغوث، وهو من سكان مدينة القدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المحامي برغوث بتاريخ 27 فبراير 2019، وفي وقتٍ لاحق اعتقلت زوجته وشقيقه للضغط عليه لانتزاع اعترافات منه، لكن تم الإفراج عنهما لاحقًا. وهو يقبع حاليًا في معتقل "نفحة".

ولاقى نبأ الحكم الجائر سخطًا عارمًا في صفوف المحامين الفلسطينيين، سيما الناشطين في قضية الأسرى، وكذلك الصحفيين والناشطين في المجال الحقوقي.

وكتبت الصحفية الفلسطينية ميرفت صادق، عن الأسير المحامي طارق برغوث، تستعرض فيها مواقف بطولية وشُجاعة له، تجلّت في دفاعه الشرس عن عددٍ من الأسرى في سجون الاحتلال، وتبنّيه قضاهم حتى باتت همًا شخصيًا له، يسعى فيه ليلَ نهار.

وأشارت الصحفية ميرفت إلى أنّ اعتقال برغوث يأتي "بتهمة المشاركة بتنفيذ عمليات إطلاق نار استهدفت جنودًا ومستوطنين إسرائيليين، نهاية 2018 وبداية 2019، في محيط مستعمرة بيت إيل شمال مدينة البيرة" بالضفة الغربية المحتلة.

وأضافت في منشورٍ لها عبر حسابها في فيسبوك "أول مرة تعرّفنا على المحامي طارق برغوث، عندما رأيناه جميعًا يُطعم الطفل المقدسي الأسير أحمد مناصرة بعد إصابته واعتقاله في أكتوبر عام 2015، عندما حاول موظف أمن إسرائيلي الترويج ، من خلال الفيديو الذي صوره بدون وجه المحامي، " للمعاملة الطيبة " التي يتلقاها الطفل المصاب بالرصاص في أنحاء جسده، ثم فندها برغوث لاحقًا، وتحدث عن التنكيل والخوف الذي يتعرض له الطفل.

ولفتت إلى أن المحامي برغوث تولى كذلك قضية الأسيرة إسراء الجعابيض، وانخرط بحملة إعلامية وحقوقية واسعة لأجلها. كما ناضل في قضية إضراب الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول.

وذكّرت بأنّ الاحتلال اعتقل المحامي المقدسي في نهاية فبراير الماضي، ومعه الناشط المعروف في كتائب الأقصى زكريا الزبيدي، واتهمهما بتنفيذ عدة عمليات إطلاق نار في محيط "بيت إيل"، كما أورد إعلام الاحتلال.