مددت محكمة الصلح في الخضيرة، اليوم الثلاثاء 30 يوليو، فترة اعتقال القيادي في حركة "أبناء البلد"، لؤي خطيب، حتى يوم غد الأربعاء، بعدما اعتُقل مساء السبت الماضي، عقب استدعائه للتحقيق في مركز الشرطة "الإسرائيلية" بوادي عارة، على خلفية مظاهرة عرعرة ضد جرائم هدم المنازل.
وتسعى نيابة الاحتلال إلى اتهام الناشط خطيب بـ"الاعتداء على أحد عناصر الشرطة" أثناء الهدم في عرعرة، الأربعاء الماضي، إلى جانب مزاعم بممارسته "التحريض ضد قوات الشرطة والمؤسسة الإسرائيلية".
واعتقت الشرطة عددًا من الشبان والناشطين بسبب مشاركتهم في مظاهرة عرعرة ضد سياسة هدم المنازل في البلدات العربية، بعد أن اعتدت على المتظاهرين بالقنابل الصوتية والغاز المدمع. وجاءت المظاهرة بدعوة من القوى الوطنية واللجان الشعبية في منطقة وادي عارة، احتجاجًا على سياسة الهدم، والتي كان آخرها هدم منزل عائلة مرزوق.
من جهته، أكدت حركة "أبناء البلد" في بيان لها، الأحد، أن اعتقال خطيب، وهو عضو المكتب السياسي للحركة "يأتي في إطار الملاحقات السياسية ضد أبناء شعبنا والناشطين منهم وضد حركة أبناء البلد وكوادرها وقياداتها"، وقالت "إن هذه الاعتقالات لن تثنينا عن الاستمرار في الدفاع عن حقنا المشروع في الحياة الكريمة وعن حق شعبنا في الانعتاق من الاستعمار الصهيوني".

