Menu

ظريف يرد على العقوبات الأمريكية: شكراً.. لاعتباري تهديداً لأجندتكم

بوابة الهدف _ وكالات

ردّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة عبر "تويتر" على فرض واشنطن عقوبات "إنها فرضت عليَّ عقوبات لأني أمثل تهديداً لجدول أعمالها".

وأضاف ظريف في تغريدة عبر  "تويتر" أن "العقوبات الأميركية لن تؤثر عليَّ ولا على عائلتي لأنه ليس لنا أملاك في الخارج"، مشيراً إلى "إن الإدارة الأميركية فرضت علي عقوبات لأنني المتحدث الأول باسم إيران حول العالم".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن "أميركا فرضت عقوبات على ظريف لأنها تخشى مهاراته التفاوضية".

يأتي ذلك فور إعلان وزارة الخزانة الأميركية، مساء اليوم الأربعاء، عن فرض الولايات المتحدة عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وأفادت الوزارة بإدراج ظريف في "قائمة الخزانة الأميركية للشخصيات ذات التصنيف الخاص لدى إدارة مراقبة الأصول الأجنبية".

بينما قال مسؤول أميركي لرويترز إن "ظريف ساعد في تنفيذ "جدول أعمال متهور" "(للمرشد الإيراني السيد) علي خامنئي.

المسؤول قال "واشنطن لا تعتبر ظريف نقطة الاتصال الرئيسية في محادثات نووية محتملة"، وهي "ترغب في التواصل مع شخص له دور كبير في صنع القرار في إيران"، بحسب تعبيره.

علق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قائلًا إن بلاده تواصل البحث عن حل دبلوماسي للنزاع مع إيران، وأن واشنطن لا تزال تصر على التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران".

ظريف أكد أمس أن إيران ستنفذ الخطوة الثالثة من قرار خفض التزاماتها النووية اذا لم تف الدول الأوروبية بتعهداتها.

وقال ظريف بعد اجتماع لمجلس الوزارء الإيراني إن الإجراءات التي اتخذتها أوروبا حتى الآن لا تتناسب أبدا مع تعهداتها، مشدداً على أن القناة المالية "انستكس" يجب "ألا تكون أداة لتنفيذ أوامر أميركا كما يجب أن يجري تفعيلها بالكامل وإدخال عائدات النفط الإيراني فيها".

وفي تغريدة له على تويتر قال ظريف "إذا قتلتم  ثلاثة آلاف أميركي واشتريتم السلاح من هذا البلد فإن أميركا لن تتسبب لكم بمشاكل بل إنها ستساعدكم، لكن إذا امتنعتم عن الإنحناء لها لا يمكنكم امتلاك طاقة نووية سلمية".

ظريف أضاف "يبدوا أنه ليس مهماً أن إيران تقاتل داعش وأصدقاء أميركا يسلحونها".

وفي تغريدة أخرى وجهها إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال ظريف إن "على بومبيو بدل أن يقدم اقتراحات جوفاء ومنافقة بإمكانه قبول طلبات الصحفيين الإيرانيين التي لا تعد ولا تحصى لإجراء مقابلة مع المسؤولين الأميركيين".

وتابع "حتى الآن قام برفض طلبات إجراء المقابلات لأنه يعلم أنه يجب عليه الإجابة على أسئلة دقيقة بشكل صحيح كما أجيب أنا على وسائل الاعلام الأميركية".

وأكد ظريف الاستعداد للحوار مع السعودية اذا كانت هي جاهزة. وفي سياق متصل، عقد اجتماع في ايران بين خفر السواحل الإيرانية والإماراتية يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ عام 2013.