أعلنت منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، وقف كل أشكال الحوار مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال بما يتعلق بالإضراب بعد أن ماطلت الأخيرة ولم تقدّم حلول جدية تتمثل بالاستجابة لمطالب الإضراب بعد عدة جولات حوار ووصلت الى طريق مسدود.
وقالت الجبهة في بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، يوم الخميس 1 أغسطس، إن هذا "يعني أن حكومة الاحتلال وادارة سجونه ومخابراته قد اتخذت قراراً بعدم الاهتمام بالمضربين، وهذا ما بات واضحاً وجلياً".
وتابعت أن "المواجهة عنوانها الآن الوفاء والدفاع عن حياة أسرانا الأبطال الذين يخوضون مواجهة شرسة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي وهذا ما يستدعي تطوير حالة الدعم الخارجية من خلال الاعتصام داخل المدن والمخيمات إلى خيام تقام على نقاط التماس والاشتباك".
هذا وأعلن الأسرى المضربين عن الامتناع عن شرب الماء منذ صباح هذا اليوم "الخميس 1 أغسطس"، حتى تعلم ادارة السجون أنّ خيارات المواجهة مفتوحة طالما أنها تتعنت في الاستجابة لمطالب الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وتمارس بحقهم القمع والتنكيل.
وبيّنت أن "هذة الخطوة تأتي في اطار دعم معركة الوحدة والإرادة، لمواجهة سياسة الاحتلال ومنها سياسة الاعتقال الإداري التعسفي وهذا واجب وطني يقع على عاتق كل حر وحرة وكل مناضل ومناضلة النزول للميدان والتعبير عن حالة الغضب الشعبي فلا خضوع بعد اليوم، عنوان هذه الدفعة "الاشتباك والمواجهة".
وقالت إن "أبطال معركة الوحدة والإرادة الأسير "حذيفة بدر حلبية" والأسير "مصطفى الحسنات" والأسير "محمد ابو عكر"، يدخلون اليوم الخميس شهرهم الثاني بالإضراب المفتوح عن الطعام، نضالاً ضد سياسة الاعتقال الإداري ،وبدخولهم شهرهم الثاني دون استجابة جديّة لمطالبهم العادلة".
كما أعلنت منظمة فرع السجون أنها وجهت رسائل إلى إدارة سجون الاحتلال اليوم -الأول من آب- حمّلت بها إدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين وأوضحت أن دفعة المساندة الأولى للإضراب سيتبعها خطوات أخرى وستصعّد من الخطوات اذا ما مارست ادارة السجون مزيدا من الضغط بحق المضربين.

