Menu

اتحاد المُعلّمين يُطالب بتأجيل افتتاح العام الدراسي

اتحاد المُعلّمين يُطالب بتأجيل افتتاح العام الدراسي

وكالات - بوابة الهدف

طالب الاتحاد العام للمُعلمين الفلسطينيين، الخميس الأوّل من آب/أغسطس، وزارة التربية والتعليم بتأجيل افتتاح العام الدراسي الجديد إلى بداية شهر أيلول/سبتمبر المُقبل.

وفي منشور للاتحاد عبر "فيس بوك"، قال إنه "تم على مدار اليومين السابقين التباحث مع وزارة التربيّة في عدّة أمور، أبرزها: تأجيل افتتاح العام الدراسي إلى بداية شهر أيلول بعد نزول الراتب، وتقليص الدوام إلى أربع أيام، ووضع خطة مُشتركة لتنفيذ ذلك، وإلغاء الدورات والأنشطة والفعاليات أيام السبت، وتأجيل الأقساط المدرسيّة لجميع أبناء الموظفين الحكوميين.

ويلتقي الاتحاد الأسبوع المُقبل برئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينيّة، للبحث في نسبة صرف الراتب للمُعلمين وقضيّة الجامعات والبنوك وإلزامها بتنفيذ القرارات المُختلفة، وسيتم بحث باقي الأمور مع الحكومة كل فيما يخصه.

وكانت الأمانة العامة للاتحاد وأمناء سر الفروع قد عقدت جلسة طارئة الاثنين المُوافق 29 تموز/يوليو الماضي، ناقشت فيه الأزمة الماليّة التي تمر بها الحكومة الفلسطينيّة، نتيجةً لقرصنة الكيان الصهيوني لأموال المقاصة الفلسطينية.

وأقرّ المُجتمعون أنّ استمرار الأزمة الماليّة يُهدد افتتاح العام الدراسي في موعده، وتتحمل الحكومة مسؤولية صرف الرواتب كاملةً لأسرى التربية والتعليم، وذلك لتعزيز سمودها وضمان انتظام العمليّة التعليميّة.

كما أقرّ الاجتماع أنّ أيام العُطل هي حق للمُعلم، وعلى وزارة التربية والتعليم إلغاء كافة الدورات والأنشطة في يوم السبت، وعلى الحكومة إلزام البنوك بتأجيل القروض حتى انفكاك الأزمة، وذلك لتمكين المُعلمين من توفير مُتطلبات عيد الأضحى وافتتاح المدارس والتسجيل في الجامعات.

وعلى الحكومة إلزام الجهات ذات الاختصاص بوقف كافة إجراءات المُلاحقة القانونيّة والشرطيّة والقضائيّة المُتعلقة بالالتزامات الماليّة على العاملين في قطاع التربية الناتجة عن الأزمة المالية.

وكذلك أقرّ المُجتمعون بأنّ على الحكومة التعهّد بدفع كافة مستحقات المُعلمين دفعة واحدة فور انتهاء الأزمة المالية، وعلى الحكومة العمل على تنفيذ ما سبق لكافة العاملين في الوزارة بالضفة وقطاع غزة على مبدأ المساواة.

وفي هذا السياق، وجّه الاتحاد رسالة إلى فصائل العمل الوطني بضرورة أخذ دورهم الطليعي في مواجهة سياسة وإجراءات الاحتلال، والبدء ببرنامج مواجهة شاملة للمُحتل.

وكذلك طالب الاتحاد الحكومة بوضع برنامج صمود وطني لتعزيز صمود المعلمين والموظفين، وسوف يقوم الاتحاد بتقييم الوضع في جلسةٍ قادمة قبل افتتاح العام الدراسي للخروج بقرارات مناسبة.