قال استطلاع جديد للرأي الانتخابي في الكيان الصهيوني حول موقف الجمهور من التصويت في انتخابات الكنيست 22 أن غالبية عظمى يعتزمون المشاركة في هذه الاتخابات التي تزداد جدلية وسط حالة من الاستقطاب والانقسام في آن معًا، انعكست في أن 43% من المستطلعين قالوا أنهم لم يختاروا بعد لمن سيصوتون.
فيما أظهر الاستطلاع تضيق الفجوة بين بنيامين نتنياهو وبني غانتز بخصوص المرشح المفضّل لمنصب رئيس الحكومة حيث قال 42% من الجمهور أنهم يفضلون نتنياهو مقابل 37% يريدون غانتز.
وفي الانتخابات التي ستجري بعد أقل من 40 يومًا، قال 51% من الجمهور أنهم قرروا لمن سيصوتون، وتوقع الاستطلاع أن 68٪ من اليهود و 55٪ بين الجمهور العربي سيدلون بأصواتهم.
وبيّن الاستطلاع أيضًا أنه لو جرت الانتخابات اليوم سيحصل أزرق- أبيض على 30 مقعدًا مقابل 29 لليكود، ورغم ذلك ستحصل الكتلة اليمينية الأرثوذكسية المتطرفة على 54 مقعدًا، من دون ليبرمان.مقارنة بـ 55 مقعدًا لكتلة يسار الوسط، وهكذا فإن "إسرائيل بيتنا" الذي سيحصل على 11 مقعدًا سيكون مقررًا مرة أخرى.
ويحصل اليمين المتحد والقائمة المشتركة على 11 مقعدًا لكل منهما وفقًا للاستطلاع، والمعسكر الديمقراطي هو سادس أكبر حزب بثمانية مقاعد، والأحزاب المتطرفة الأرثوذكسية، شاس وتوراة اليهودية، لكل منها سبع مقاعد، وسيكون حزب العمل المتحالف مع غيشر في المرتبة الأخيرة.

