Menu

توتر في مُخيّم عين الحلوة عقب مقتل "أبو جندل"

توتر في مُخيّم عين الحلوة عقب مقتل "أبو جندل"

وكالات - بوابة الهدف

يشهد مُخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، حالة من التوتر عقب مقتل عنصر من محمد لطفي "أبو جندل" يوم الثلاثاء في منطقة السكّة بحي الطوارئ، الذي يُحسب على إحدى الجماعات المُسلّحة.

وشهد المُخيّم مساء الثلاثاء قيام أحد المُسلحين بإطلاق النار على "أبو جندل" في حي الحسكة، ما أدى إلى مقتله على الفور ونُقلت جثته إلى مستشفى النداء الإنساني داخل المُخيّم ثم مستشفى الهمشري في صيدا.

وفي ذات السياق، جرى اجتماعاً الأربعاء في عين الحلوة لاتخاذ إجراءات بشأن التطوّرات الحاصلة، حيث أصدرت عائلة "أبو جندل" بياناً أكّدت فيه أنها لن تدفنه حتى تسليم القاتلين.

وطالبت العائلة القوى الفلسطينيّة والوطنيّة والإسلاميّة وعلى رأسها "عصبة الأنصار"، "بالمُسارعة بدرء الفتنة وحجب الدماء عبر تحقيق واسع وواضح وتسليم المُشتبه بهم بقتل ابننا أبو جندل، الذي بات معروفاً بعض منهم إلى القوّة المُشتركة."

وكان مُخيّم عين الحلوة قد شهد خلال الأسابيع الماضية حادثة اغتيال الشاب حسين علاء الدين "الخميني" وفيما بعد حادثة مقتل بلال العرقوب الذي قتل علاء الدين في الشارع الفوقاني للمُخيّم خلال تظاهرة ضمن احتجاجات وحراك اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المطلبيّة.

وما يُعرف عن أبو جندل أنه شارك في اشتباكات سابقة وحوادث إطلاق نار، وكان محسوباً على "جند الشام"، إلا أنه في الفترة الأخيرة التحق بمجموعة "عصبة الأنصار."