أفاد نشطاء المعارضة السورية بأن رتلاً تركيًا ضخمًا يتكون من 25 من الآليات والمعدات والشاحنات دخل من معبر باب الهوى الحدودي إلى الأراضي السورية، لكنه توقف بسبب قصف جوي.
وذكر النشطاء أن "الرتل التركي تحرك باتجاه نقاط المراقبة والتفتيش التركية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد، وسار معززًا بسبع دبابات وست عربات مصفحة باتجاه جنوب إدلب"، مشيرين إلى أن "قصفًا جويًا دفعه إلى التوقف في مدينة معرة النعمان".
ورجّح النشطاء أن "يصل رتل الجيش التركي إلى نقطة مورك بريف حماة الشمالي"، لافتين إلى أنه "تم رصد مرور دورية تركية تتكون من عدة آليات يوم 12 أغسطس الماضي، على طريق سريع جنوب معرة النعمان، وتحركت حينها إلى نقطة مورك بريف حماة، بالتزامن مع تحركات الجيش السوري في اتجاه بلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك لاستعادة السيطرة على الريف الشمالي لحماة".
وتحتل تركيا مناطق واسعة في الشمال السوري، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة السورية، وتؤكّد على "ضرورة سحب هذه القوات، بجانب تواجد قوات تركية أخرى كقوة مراقبة لمناطق الهدنة التي تم التوصل اليها بموجب تفاهمات أستانة".

