Menu

على خلفية التمديد لرئيسها..

غزة: جامعة الأزهر مُغلقة بأمرٍ من "العاملين".. وإدارتها تُطالب بوقف الاحتجاج

جامعة الأزهر- ارشيف

غزة_ بوابة الهدف

دعت إدارة جامعة الأزهر في قطاع غزة جميع العاملين إلى ضرورة الالتزام بالدوام والعمل الأكاديمي والإداري، مؤكدة على احترام القانون، والعاملين وصون حقوقهم.

وتأتي دعوة إدارة الجامعة ردًا على إعلان نقابة العاملين في "الأزهر" إغلاق الجامعة، في أول أيام عقد امتحانات الفصل الصيفي؛ وهو ما اعتبرته الأولى "عمل غير مسؤول، وحرفاً لبوصلة العمل النقابي وتوظيفه لأهداف شخصية ومطامح أخرى، وسيؤدي إلى الإضرار بالجامعة وسمعتها ومسيرتها واستقرارها، ويترتب عليه المساس بقوت العاملين وأبنائهم".

وقالت إدارة الجامعة إن نقابة العاملين تجاوزت الأنظمة والقوانين الخاصة بصلاحياتها.

وكانت النقابة أصدرت بيانًا لها، أمس الاثنين، أعلنت فيه "إغلاق أبواب الجامعة ابتداءً من اليوم الثلاثاء 20 أغسطس، وحتى إلغاء قرار تعيين أ. د عبد الخالق الفرا رئيسًا للجامعة". مع تواجد جميع العاملين في الجامعة خارج البوابة الرئيسية (المبنى الشرقي) للاعتصام، منوهةً إلى أنّ العاملين لن يتواجدوا داخل حرم أيٍ من فروع الجامعة: المغراقة، الكتيبة، بيت حانون، أو الفرع الرئيسي.

وأضافت النقابة أنّ فعالية الإغلاق تشمل مقر وموظفي مجلس الأمناء. وكذلك كلية الدراسات المتوسطة، تأكيدًا على أنّها جزء لا يتجزأ من الجامعة إدارياً ومالياً.

وفي تفاصيل البيان، أوضحت نقابة العاملين الأسباب وراء هذا الاحتجاج، وقالت "إنّ قرار مجلس الأمناء القاضي بتعيين أ. د. عبد الخالق الفرا رئيسًا للجامعة لمدة أو ولاية جديدة، بعد انقضاء ولايتين متتاليتين (8 سنوات) على شغله المنصب، وقرار الاستثناء الصادر عن مجلس الأمناء العام الماضي بإعادته رئيسًا للجامعة لمدة عام آخر (ليصبح 9 سنوات) يعتبر مخالفًا للنظام والقانون والعقل والمنطق، الأمر الذي يعني قيام مجلس الأمناء بضرب القانون بعرض الحائط، والعمل وفق أجندات لا تخدم المصلحة العليا للجامعة التي يفترض أنهم أمناء عليها، بل تخدم فئة محددة معروفة".

وأضافت أنّ "المتابع لقرار استقالة رئيس مجلس الامناء أ. د. إبراهيم أبراش، الذي وضح فيه التدخلات الخارجية غير القانونية والتي تدعو إلى فرض رئيس الجامعة فرضًا، بعيدًا عن النظام والقانون والعقل والمنطق، ليدرك جيدًا ما الذي يحدث، وأن مجلس الأمناء الحالي لا يملك من أمره شيئا، بل هم مجرد منفذين لتعليمات تصدر من جهة معينة بعيدًا عن نصوص النظام ومفاهيم العقلانية والمنطق".

وتابعت نقابة العاملين في جامعة الأزهر، في بيانها "ان القانون والعقل والمنطق لا يستوعبون ما يحدث في الجامعة، وذلك بتعيين شخص فيها لمدة تزيد عن 10 سنوات للمرة الرابعة كرئيس للجامعة، دون احترامٍ للكفاءات والعقول التي تزخر بها الجامعة، هذه الجامعة التي تضم في جنباتها أكثر من 250 أكاديمي، وإنّ لأكثر من خمسين منهم يحملون رتبة الأستاذية (بروفيسور) الحق القانوني والطبيعي في هذا المنصب، حيث أن قرار مجلس الأمناء غير القانوني وغير العقلاني وغير المنطقي قتل طموح وفرص جميع هؤلاء الأكاديميين، الذين يتمتعون بمقومات القدرة على القيام بمهام هذا المنصب"

وقالت "كنا نتطلع إلى التزام مجلس الأمناء بنصوص النظام وروحه وأن يكون مجلس تسير أعمال بعد استقالة رئيس المجلس، وأن يُعمل العقل والمنطق، وأن لا يقبل الإملاءات والتدخلات الخارجية غير القانونية التي تفقده قيمته وجوهر وجوده وعمله، وبذلك يصبح مجلس الأمناء غير أمين على هذه الجامعة طالما أن قراره ليس مستقلاً ولا ينبع من المسؤولية ولا يتناغم مع مصلحة الجامعة وطبيعة وجوده الآن لتسيير الأعمال بعيداً عن اتخاذ قرارات مصيرية".

وقالت النقابة "إن مجلس الأمناء تجاوز النظام والقانون والعقل والمنطق، وخضع للإملاءات والتدخلات الخارجية، وعمل وفق أجندات خاصة، ولم يحترم عقول العاملين في الجامعة، بل واستهتر بالكفاءات والقامات العلمية التي تزخر بها الجامعة".

ونوّهت نقابة العاملين إلى أنّ "للعمل النقابي بُعد استراتيجي غير تلك الأهداف المباشرة له، والمتضمنة تحسين ظروف العمل والحفاظ على حقوق العاملين والتصدي لأي تجاوزات للنظام، ويكمن البعد الإستراتيجي للعمل النقابي في العمل النضالي لبناء مجتمع، بعيدًا عن الابتزاز والاستغلال وهدر الكرامة". مؤكدة أنّها تضع مصلحة الجامعة وحقوق عامليها فوق أيّ اعتبار.