أغارت طائرات الاحتلال، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس 22 أغسطس، على عدّة مناطق في قطاع غزة، استهدفت فيها مواقع تابعة للمقاومة وأراضٍ زراعية، وذلك على عدّة جولاتٍ، ادّعى الاحتلال أنّها تأتي ردًا على إطلاق عددٍ من القذائف الصاروخية التي أُطلِقت من القطاع باتجاه المستوطنات.
وفيما نشره المتحدث باسم جيش الاحتلال، فجر اليوم، قال "منذ وقت قصير، قصفت مقاتلات الجيش الإسرائيلي عدة أهداف أخرى لمنظمة حماس في قطاع غزة. وتم تنفيذ الهجوم رداً على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة في وقت سابق من هذه الليلة".
وقبل عدّة ساعاتٍ تتالت الغارات الجوية الصهيونية على القطاع، بالتزامن وفي أعقاب أنياء نشرتها وسائل إعلام الاحتلال، قالت فيها إنّ عددًا من القذائف الصاروخية تم رصد إطلاقها من قطاع غزة، صوب المستوطنات، وتسببت بتفعيل صافرات إنذار في بعض المناطق، وأضافت المصادر ذاتها أنّ عدة مقذوفات سقطت في مناطق مفتوحة، داخل المستوطنات، المقامة على أراضينا المحتلة عام 1948.
وصرّح المتحدث باسم الجيش الصهيوني، بأنّ الغارات الجوية "الإسرائيلية" على القطاع استهدفت مواقع تابعة لحماس في جنوب وشمال غزة، زاعمًا أنّ من هذه المواقع "منشأة للكوماندوز البحري للحركة".
وقال الجيش إنّه "سيواصل العمل ضد محاولات إيذاء الإسرائيليين ويعتبر منظمة حماس مسؤولة عما يحدث داخل ومن قطاع غزة".
وفيما أورده إعلام العدو، قال إنّ هذه الصواريخ التي تم رصدها ليل وفجر الخميس "الاستهداف الخامس للمستوطنات خلال أسبوع"، وقالت وسائل إعلام الاحتلال إن المناطق التي سقطت فيها، أو استهدفتها الصواريخ من غزة كانت مناطق مفتوحة في مستوطنة شعر هنيغف.
إلى ذلك لم تُفصح الجهات الرسمية في قطاع غزة عن أية خسائر بشرية أو مادية جراء الغارات الصهيونية، التي نفذها الطيرات الحربي، على مدار ساعات، ابتداءً من مساء أمس وحتى فجر اليوم.

