Menu

(220) طالباً أسيراً حُرموا من الالتحاق بمقاعد الدراسة مع انطلاق العام الدراسي

(220) طالباً أسيراً حُرموا من الالتحاق بمقاعد الدراسة مع انطلاق العام الدراسي

وكالات - بوابة الهدف

حُرم (220) تلميذاً فلسطينياً من الالتحاق بمقاعد الدراسة في فلسطين مع بدء العام الدراسي الجديد 2019/2020، الذي افتُتح الأحد 25 آب/أغسطس وهم خلف القضبان في سجون الاحتلال.

في هذا السياق، ذكرت مؤسسة الدفاع عن الأطفال في فلسطين أنّ عدد الأطفال الأسرى من تلاميذ المدارس يبلغ اليوم (220) تلميذاً، حُرموا من الالتحاق في مقاعد الدراسة مع بداء العام الدراسي.

وأكّدت المؤسسة أنّ المشكلة لا تتوقف عند حد اعتقال هؤلاء الأطفال والاعتداء عليهم وزجّهم في ظروف اعتقال صعبة فحسب، بل إنه لدى الإفراج عنهم أو عن بعضهم حتى لو كان بعد ثلاثة أشهر، يُواجهون مشكلة عدم تمكّنهم من استكمال التعليم لأنّ الوقت قد سبقهم، وهناك صعوبة في أن يُسيطروا على المواد التي فاتهم مُتابعتها، ولذلك يكون معدل التسرب عالياً من المدارس لدى هؤلاء الأطفال بعد الإفراج عنهم.

وتُشير المؤسسة أيضاً إلى أنّ معايير الغياب وظروف الاعتقال الصعبة تؤدي إلى المزيد من مُعاناة هؤلاء الأطفال، عدا عن كونها تتناقض مع قوانين الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان، وبالتالي لا بد من الضغط على الاحتلال من أجل التوقف عن مثل هذه الانتهاكات، خاصة وأنّ قوانين الاحتلال تسمح باعتقال الأطفال لسنوات طويلة ومواجهة أحكام عالية، استناداً للأوامر العسكرية التي تسن حتى أحكام بالمؤبد على الأطفال من سن (14) عاماً، وهناك من عشرة أطفال إلى عشرين تبلغ أعمارهم (14) عاماً حُكموا بالسجن الفعلي لمدة (20) عاماً، حسب المؤسسة.

من جانبه، اتهم مركز الأسرى للدراسات، في تقرير، سلطات الاحتلال بـ "ارتكاب عشرات الانتهاكات بحق الأطفال الأسرى مثل التعذيب النفسي والجسدي وممارسة التهديد والتنكيل والترويع والمعاملة القاسية، والمحاكم الردعية العسكرية."

يأتي ذلك في الوقت الذي توجّه اليوم قرابة مليون و(300) ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في مختلف المحافظات، منهم أكثر من (854) ألفاً في المدارس الحكومية، وقرابة (150) ألفاً في المدارس الخاصة، والبقيّة في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا."