قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية بالضفة المحتلة، اللواء عدنان الضميري: إن المستوطنين المجرمين الذي حرقوا الطفل الدوابشة، أصبحوا مطلوبين وكلاحقين من قبل عناصرنا.
وأضاف في حديث صحفي: "سنلاحق كل من يعتدي على أهلنا في الضفة ضمن الإجراءات القانونية، للدفاع عن حياة أبناء شعبنا وممتلكاته". معرباً عن ثقته الكاملة بأن حكومة الاحتلال لن تلاحق مستوطنيها الإرهابيين. رغم تصريحاتها بمحاربة الإرهاب، التي تهدف في الواقع بالتغطية على الجريمة، و إخماد غضب العالم.
وكانت مجموعة من المستوطنين أحرقوا منزلاً مأهولاً بقرية دوما جنوب نابلس شمال الضفة، فجر أمس، وقتلوا الطفل علي الدوابشة"عام ونصف"، فيما يخضع 3 من عائلته للعلاج، منهم أبيه وأمه، بعد إصابتهم بحروق خطيرة. الأمر الذي تسبب بموجة غضب فلسطينية عارمة، امتدّت من دوما وحتى مخيّمات الشتات، مطالبةً بالثأر من قتلة الطفل، ووقف التنسيق الأمني وحماية أمن الاحتلال من قبل السلطة الفلسطينية.

