مدّدت ما تُسمّى بـ "محكمة الصلح" لدى الاحتلال، الخميس 29 آب/أغسطس، توقيف أمين سر حركة "فتح" في بلدة العيساوية ب القدس المُحتلّة ياسر درويش ومحمود فايز محمود، ليوم الأحد القادم، بتهمة "تهديد مُدراء المدارس في البلدة."
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت درويش ومحمود يوم الأربعاء من العيساوية، لعماً بأنهما من أعضاء لجان أولياء الأمور في مدارس البلدة.
بدوره، استهجنت لجنة أولياء أمور الطلبة في العيساوية التهمة ضد عضويها، مؤكدةً أنها تُهمة باطلة وغير صحيحة، ورفض المُدعي الحديث عن "مُقدم الشكوى" بحجة ما يُسمّى بـ "الملف السري."
كما أكّدت اللجنة على حسن العلاقات التي تربطها مع مُدراء المدارس، وأن سلامتهم والطاقم التدريسي من سلامة أطفال وأهالي القرية، قائلةً "تربطنا معهم علاقة أخويّة والتعامل مع المُدراء قائم على الاحترام."
وكانت اللجنة المركزيّة للجان أولياء أمور الطلبة في العيساوية قد أعلنت مؤخراً لإضراب المفتوح في مدارس البلدة، احتجاجاً على عدم توافر البيئة الآمنة للطلبة بسبب إجراءات سلطات الاحتلال داخلها، لافتةً إلى أنّ اعتقال درويش ومحمود ما هي إلا مُحاولة لإفشال الإضراب.
وأصدرت اللجنة بياناً مؤخراً أوضحت فيه أنها اجتمعت بناءً على الأحداث التي مرّت بها القرية ولا زالت، بعد استشهاد الشاب محمد سمير عبيد، مؤكدةً أنه لا يكون الدوام طبيعي وسلس بسبب العنف الشُرطي من قِبل الاحتلال في البلدة، ناهيك عن الأوضاع النفسيّة التي يمر بها الطلبة، وعليه أعلنت الإضراب المفتوح في حال لم يتراجع الاحتلال عن سياساته الاستفزازيّة وعنجهيّته بحق أهالي البلدة.

