Menu

الخارجية تُتابع قضية اختفاء الشاب صالح حمد على حدود صربيا

الخارجية تُتابع قضية اختفاء الشاب صالح حمد على حدود صربيا

وكالات - بوابة الهدف

قالت وزارة الخارجية والمغتربين إنها تتابع عبر السفارتين الفلسطينيتين لدى البوسنة والهرسك، ولدى جمهورية صربيا، باهتمام كبير اختفاء المواطن صالح حمد، وذلك منذ إبلاغ والد الشاب السفارة الفلسطينية في ساراييفو عن فقدانه على الحدود الصربية.

وأوضحت الوزارة أنّ أصدقاء الشاب حمد الذين كانوا برفقته وهم يحاولون العبور من صربيا إلى البوسنة في طريقهم إلى دول أوروبا الغربية، أدلو بشاهداتهم لعائلته.

وأشارت إلى أنّ السفير رزق النمورة، بتعليمات الوزير رياض المالكي، يتواصل مع السلطات البوسنية ذات العلاقة، وأبلغها رسمياً عن فقدان الشاب حمد، كما تم التواصل مع السلطات الصربية عبر السفارة الفلسطينية هناك، وما يزال البحث جارياً.

وكانت عائلة الشاب حمد قد فقدت الاتصال فيه منذ نحو (10) أيام، علماً بأنه كان قد غادر قطاع غزة برفقة عائلته في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، ثم توجّه من معبر رفح إلى مصر ثم تركيا، حيث بقي هناك لمدة أسبوع، بينما أكملت العائلة طريقها إلى اليونان على أمل أن يلحق بهم نجلهم صالح.

ووصلت العائلة إلى جزيرة ساموس، وبعدها تمكّن صالح من اللحاق بهم، لكن إلى أثينا مباشرةً وليس للجزيرة التي تتواجد فيها عائلته حيث مُخيّم اللجوء هناك ومكث في الجزيرة شهرين بانتظار أن تُنهي عائلته المُتواجدة في مُخيّم اللجوء إجراءات المكوث في الجزيرة، وحين لم تتمكن العائلة من ذلك قرر حينها بسبب هذا التأخير نحو بلجيكا.

وحسب والده، خرج صالح من اليونان وصولاً إلى نهر دارينا الفاصل بين البوسنة والهرسك، حيث فُقد مع مجموعة شبّان من غزة، وبرفقتهم شاب سوري الجنسية وعائلة يمنيّة، حيث قرروا قطع النهر وباغتهم التيار بشكلٍ مُفاجئ وجرفهم وهم في طريقهم للحصول على قارب من أجل العائلة اليمنيّة.