Menu

جامعة بيرزيت ونقابة الصحفيين تستنكران اعتقال البرغوثي وأبو غوش

أستاذة الصحافة بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي وابناها كرمل وقسام

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

استنكرت عدّة جهات فلسطينية اعتقال جيش الاحتلال أستاذةَ الصحافة في جامعة بيرزيت، د.وداد البرغوثي، بعد مداهمة منزلها في قرية كوبر برام الله المحتلة، فجر اليوم الأحد 1 سبتمبر، بعد ساعاتٍ من اعتقال نجلها كرمل، وأيامٍ من اعتقال نجلها الآخر قسام.

وفي بيانٍ لها، قالت جامعة بيرزيت إنّ اعتقال د. البرغوثي، وكذلك الطالبة في كل الإعلام بالجامعة ميس أبو غوش، يأتي في سياق استهداف الاحتلال الدائم لكل كلمةٍ حرة ومناوئة له ولاستطالاته وتجلّياته". 

وأضافت الجامعة في بيانها أنّ "زملاء الدكتورة وداد وطلبتها واثقون بعودتها إلى مكتبها وقاعات الدراسة أقوى وأكثر حيوية وطاقة وعطاء". ومن جانبٍ آخر طالبت "حملة الحق في التعليم" المؤسسات الحقوقيةَ بالضغط على قوات الاحتلال للإفراج عن الأسيرتين البرغوثي وأبو غوش، وسائر معتقلي جامعة بيرزيت.

ونوّهت الجامعة إلى أن محاميها يقوم بمتابعة ظروف اعتقال الأسيرتين.

بالتزامن، استنكرت نقابة الصحفيين اعتقال أستاذ الصحافة د.البرغوثي والطالبة أبو غوش ، واستهجنت "الحملة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال بحق الصحفيين، وأخطرها في الآونة الاخيرة بحق الصحفييات، إذ تم اعتقال طالبة الإعلام ميس أبو غوش كذلك، قبل أيام، من منزلها في مخيم قلنديا".

وطابت النقابة، في بيانٍ لها "جميع المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، وفي مقدّمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن الصحفيين كافة، المعتقلين في سجون الاحتلال بحجج وذرائع واهية".

وعبّرت نقابة الصحفيين عن بالغ قلقها إزاء تصاعد جرائم وانتهاكات الاحتلال، بأجهزته المختلفة، لحقوق الصحفيين، والتي تتعارض مع أبسط القواعد القانونية الدولية والمواثيق التي تكفل حرية العمل الصحفي، وتُجرّم الاعتداء والمساس بها، الأمر الذي يستدعي من سلطات الاحتلال الإفراج الفوري عن كل الصحفيين المعتقلين، ووقف الانتهاكات الصارخة لحرياتهم.