نشر حزب الله اللبناني معلوماتٍ عن الآلية العسكرية التابعة لجيش الاحتلال التي استهدفها قرب مستوطنة "أفيفيم" شمالي فلسطين المحتلة، مساء أمس الأحد.
وبيّن الإعلام الحربي التابع لحزب الله، أنّ الآلية هي مدرعة متعددة المهام من طراز Wolf (الذئب)، موضحًا أنّها من إنتاج شركة "رافائيل للصناعات العسكرية الإسرائيلية"، وتتسع لـ8 جنود.
وأشار الحزب إلى أن الآلية في خدمة الجيش الإسرائيلي منذ العام 2005 ومخصصة لجميع أنواع المهمات المصفحة بما في ذلك القيام بالدوريات العامة ونقل الجنود والبضائع وغيرها.
كما قال إن الآلية تتمتع بالعديد من ميزات الحماية المثبتة للطاقم في تصميم قمرة القيادة، ما يوفر لها مميزات عدة في ساحة المعركة، لتلبية متطلبات أي قوة قتال حديثة.
العربة مدعمة بشبك حديدي على المصابيح الأمامية للقيادة في الإضاءة المنخفضة، وفقًا لما قال حزب الله. مشيرًا إلى أنّه تتم إضافة مرايا الرؤية الخلفية إلى كل زاوية أمامية قصوى من مقصورة المحرك لخدمة السائق. أمّا، ما تبقى من جسم المركبة، فيشغله طاقم التشغيل والجنود. وتوفر الأبواب الجانبية المفصلية إمكانية الوصول إلى الصفوف الأولى والثانية من المقاعد. ويمكن لسقف الهيكل قبول منصة الأسلحة البعيدة المدى (RWS) التي تسمح للجند بالتعامل مع أي هجوم دون التعرض للإصابة.
تتميّز "Wolf" أيضًا بتصميم داخلي موحد يسمح بتكيف المركبة مع متطلبات المشغل. وتشمل وسائل الراحة للطاقم، منها مكيف هواء لعمليات المناخ الحار، وكاميرا خلفية للتوجه للوراء. وتم تمديد حماية الدروع (الحماية من الألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة) في جميع أنحاء الهيكل لتشمل أبواب مقصورة الطاقم وكذلك الباب المواجه للخلف. ويمكن للقمرة الداخلية في العربة أن تتسع 12 شخصا، كما أنها توفر مساحة لاثنين من المصابين.
كما يتم تزويد "Wolf" الآلية المدرعة بمحرك توربو ديزل V8 بقوة 325 حصانا. ويتم تزاوج هذا مع نظام نقل خمس سرعات وهيكل السيارة معلق بالكامل. وتربض المركبة أيضا على قاعدة محاورها لتوفير خلوص أرضي ممتاز وتكون العجلات متباعدة جيدا عن بعضها البعض، مما يوفر توازنها. كل هذا يعزز الصفات المريحة والقوية على الطرق الوعرة من خلال تصميم منتج واحد قوي.
وكان حزب الله قد استهدف المدرّعة الصهيونيّة، عند الساعة 4:15 من مساء يوم أمس الأحد، وقال إن "مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر قامت بتدمير آلية عسكرية عند طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها".
جيش الاحتلال أطلق بعد ذلك أكثر من 100 قذيفة على القرى والأراضي اللبنانية، في الجنوب، وقال إن ذلك جاء ردًا على العملية التي نفذتها المقاومة في لبنان.

