Menu

الاحتلال يحرم 18 ألفًا من طلبة النقب من الالتحاق بمدراسهم

النقب المحتل

بوابة الهدف_ وكالات

حُرم الآلاف من طلاب القرى مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل، اليوم الإثنين، من مقاعد الدراسة وافتتاح العام الدراسي الجديد، بسبب عدم توفير وزارة التربية والتعليم "الإسرائيلية" السفريات لنقلهم من قراهم إلى المدارس.

وقرر المجلس الإقليمي "القيصوم" وقف السفريات لطلاب وطالبات القرى الفلسطينية مسلوبة الاعتراف، والذين لا يتبعون إلى نفوذ المجلس، وذلك بدعوى عدم توفر الميزانيات المطلوبة من وزارة "التعليم" الاحتلالية، ويدور الحديث عن الطلاب الذين يسكنون في قرى على طريق 31 من رهط وحتى الفرعة.

وتسود حالة من الغضب والاستنكار أوساط الأهالي والفعاليات الجماهيرية ولجان أولياء أمور الطلاب في النقب، لعدم افتتاح العام الدراسي، ويشمل ذلك الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين لم تصلهم السفريات لنقلهم إلى مدارسهم.

وتعقد مختلف الفعاليات في القرى مسلوبة الاعتراف، مساء اليوم الإثنين، جلسة لبحث الخطوات المستقبلية، في ظل عدم استجابة وزارة التعليم الصهيونية برصد ميزانيات للسفريات، والتي تقدر بحوالي 17 مليون شيكل.

ووفقًا لممثل المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، معيقل الهواشلة، يتم فحص إمكانية التوجه إلى القضاء من أجل إلزام الوزارة "الإسرائيلية" والمجلس بتوفير سفريات للطلاب بأسرع وقت ممكن. 

وتدّعي وزارة التربية والتعليم الصهيوني أنه تم تحويل الميزانيات اللازمة للمجلس الإقليمي، لتنظيم سفريات لطلاب المدارس، فيما أعلن المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، عن دعمه للإضراب الشامل لطلاب مختلف المراحل التعلمية وبضمنهم جيل الطفولة المبكرة، حتى يتم إيجاد حلول عملية تضمن انتظام السفريات للمدارس.

وأعلن رئيس مجلس القيصوم، سلامة الأطرش، أمس الأحد، إعادة مسؤولية المدارس في قرى الفرعة وتل عراد وخربة الوطن (الأمل) مسلوبة الاعتراف في النقب إلى وزارة التربية والتعليم بعد فشل المفاوضات بين الجانبين.

ويتعلم في هذه المدارس حوالي 18 ألف طالب وطالبة من القرى مسلوبة الاعتراف، في حين يطالب الأهالي ببناء مدارس في محيط هذه القرى.

المصدر "المركز الفلسطيني للإعلام"