أغلق أهالي أسرى ومتضامنون، صباح اليوم الأربعاء 4 سبتمبر، مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، احتجاجًا على الظروف الاعتقالية التي يعاني منها الأسرى في سجون الاحتلال، وما يُمارس بحقهم من سياساات قمعية مُجحفة وغير قانونية، في مقدّمتها الإهمال الطبي المتعمّد بحق المرضي، والتنكيل وقهر المضربين عن الطعام، وتعرض حيواتهم للخطر جراء المماطلة في تنفيذ مطالبهم المشروعة.
وخلال الاعتصام، الذي نفذّه الأهالي والمتضامنون أمام "الصليب"، طالبت الأسيرة المحررة والناشطة الحقوقية رولا أبو دحو، المنظمة الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى كافة، وبشكل خاص المضربين عن الطعام، والمتابعة الدورية لأوضاعهم الصحية في ظل تعمد إدارة مصلحة السجون الصهيونية إهمال أوضاعهم والتعتيم عليها.

ورفع المعتصمون لافتات، ورددوا هتافات تندد بانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، وتطالب بضرورة مساندة المضربين عن الطعام، والتدخل العاجل لإنقاذهم، للحيلولة دون استشهاد أحدهم، خاصة وأن خطر الموت يتهدد الأسيرين المريضين بسام السائح وسامي أبو دياك في أيّة لحظة، وفق التقارير الأخيرة للجهات الحقوقية.

ويخوض 9 أسرى فلسطينيين الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، أقدمهم حذيفة حلبية المُضرب منذ 66 يومًا. كما تُحذر الجهات الحقوقية المعنية بالأسرى من استشهاد أسيرين مريضين في المعتقلات الصهيونية نتيجة الإهمال الطبي الشديد والممنهج بحقهما على مدار سنوات، وهما سامي أبو دياك وبسام السايح.

