نشرت عبرية مع صحفٍ أجنبية، تقارير تنطوي على تحريضٍ على مؤسسات رياض الأطفال الفلسطينية، بهدف وقف دعم السويد عنها.
وفي تقريرٍ لصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، زعمت أن إحدى رياض الأطفال نظّمت مسرحية يظهر فيها الأطفال وهم يرتدون الزي العسكري للفصائل، ويخطفون ويقتلون "إسرائيليين".
الصحيفة العبرية أشارت إلى أن الجهة المنظمة لهذه المسرحية تتلقى دعمًا من الحكومة السويدية.
ووفقًا للتقرير، فإن الوكالة السويدية للتنمية الحكومية تصرف نحو 20 مليون دولار على رياض الأطفال للفلسطينيين.
وردت الوكالة على الفيديو الذي انتشر للأطفال بالقول إنها "لا تدعم الإرهاب والعنف، لا في فلسطين ولا أي مكان آخر، ولا يوجد مؤشر واضح على أن هذا الدعم يعزز العنف".
ويسعى الإعلام العبري جاهدًا إلى التحريض على الفلسطينيين بمختلف فئاتهم، ولا يفلت الأطفال الفلسطينيين من هذه العملية، كما أنهم لم يفلتوا سابقًا من عدوان الاحتلال وجرائمه اليوميّة.
وغالبًا ما تقوم رياض الأطفال بتعليم الطلبة الفلسطينيين أسماء بلداتهم الأصلية التي هُجّروا منها، والعاصمة الفلسطينية القدس ، وأشياء تتعلّق بالتراث والتاريخ الفلسطيني، ما يعتبره الاحتلال تعديًا عليه.
يأتي ذلك إلى جانب مساهمة الاحتلال في وقف دعم عددٍ من الدول للسلطة الفلسطينية وعلى رأسها الولايات المتحدة، ضمن ما تُسمى "صفقة القرن" الأمريكيّة، كما ساهم في وقف دعم وتمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في وقتٍ سابق.

