Menu

إيران: العقوبات الأمريكية إرهاب اقتصادي.. والسبت نكشف تفاصيل خطوتنا

إيران: العقوبات الأمريكية إرهاب اقتصادي.. والسبت نكشف تفاصيل خطوتنا

وكالات - بوابة الهدف

أعلنت إيران أنها اتخذت خطوة جديدة لتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، في رسالة إلى الاتحاد الأوروبي.

وقالت وكالة أنباء الطلبة نقلاً عن عباس موسوي المُتحدث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة، بأنّ وزير الخارجية محمد جواد ظريف أعلن في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجيّة بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، أنّ إيران رفعت كل القيود عن أنشطتها للبحث والتطوير.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إنّ منظمة الطاقة الذريّة الإيرانيّة ستكشف يوم السبت تفاصيل خطوة طهران الجديدة.

وكانت إيران قد أعلنت يوم الأربعاء أنها ستبدأ تطوير أجهزة الطرد المركزي حتى تُسرع عملية تخصيب اليورانيوم التي يُمكن أن تنتج وقود لمحطات الطاقة النووية أو لصنع أسلحة.

فيما قال ظريف في رسالته لموغريني، إنّ إيران ستواصل الحوار بشأن الاتفاق النووي مع الدول المُتبقية في الصفقة، في المستويات كافة، وفي حال تنفيذ الأطراف الأخرى جميع التزاماتهم فإنّ إيران ستعود مُجدداً لتنفيذ كامل الاتفاق النووي.

وذكر أنّ الإجراء بشكلٍ دقيق هو ضمن حقوق إيران في الاتفاق النووي، ولا سيّما بناءً على البند (36)، والتفاصيل التقنيّة والعملية سيتم الإعلان عنها لاحقاً للوكالة الدولية للطاقة الذريّة.

ووصف الوزير الإيراني ظريف الخزانة الأمريكية في تغريدة على "تويتر"، يوم الخميس، بأنها سجّان، والعقوبات الأمريكية إرهاب اقتصادي، بعد يوم من فرض واشنطن عقوبات جديدة على إيران.

من جانبها، دعت فرنسا إيران الخميس للامتناع عن أي عمل ملموس يتنافى والتزاماتها بمُوجب الاتفاق النووي، من شأنه إلحاق ضرر بجهود نزع فتيل التصعيد، لافتةً إلى أنها ستدرس البُعد الملموس لهذا الإعلان بالتعاون مع شركائها والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والمتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أشار الخميس إلى أنّ الاتحاد يعتبر هذه الأنشطة غير مُتوافقة مع الاتفاق النووي، وقال "نحض إيران على التراجع عن هذه الخطوات والامتناع عن أي خطوات إضافية تُقوّض الاتفاق النووي."

تجدر الإشارة إلى أنّ طهران تنفي السعي لامتلاك أسلحة نووية، ويسمح الاتفاق النووي المُبرم مع القوى الكبرى لطهران بمواصلة أنشطة محدودة للبحث والتطوير، فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم دون تخزين اليورانيوم المخصب، ويشمل ذلك العمل بأنواع مُعينة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

فيما كبح الاتفاق أنشطة إيران النووية في مُقابل رفع معظم العقوبات عن طهران في عام 2016، لكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق العام الماضي وأعادت فرض العقوبات على إيران، وردت الأخيرة على ذلك بتقليص التزاماتها النووية منذ أيار/مايو مُهددةً بمواصلة تقليص القيود على برنامجها النووي، ما لم تفعل القوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق المزيد لحماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية.