هدّد الأسرى الفلسطينيين في سجن "جلبوع" الصهيوني بالتصعيد ضد إدارة المعتقل خلال الأيام المقبلة، في حال استمرت بتعنتها بعدم إزالة أجهزة التشويش في أقسام السجن.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى في بيان صحفي، أن أسرى "جلبوع" بصدد اتخاذ اجراءات تصعيدية ضد الإدارة كالإضراب المفتوح عن الطعام، بسبب المخاطر التي تنتج عن مثل هذه الأجهزة التي تسببت خلال الأيام الماضية بالغثيان، والاستفراغ، والدوار، وأوجاع بالرأس لعدد من الأسرى.
وقالت الهيئة إن الأسير المقدسي رمضان مشاهرة، والمحكوم بالسجن المؤبد منذ اعتقاله عام 2013، قد دخل أمس إضرابه المفتوح عن الطعام ضد وجود هذه الأجهزة في أقسام المعتقل، ومخاطرها الصحية والنفسية على الأسرى.
وحمّلت سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى، مؤكدة أن تلك الأجهزة تشكل خطورة على الصحة على المدى القريب والبعيد؛ إذ يخشون أن تتسبّب الأمواج الصادرة عنها بإصابتهم بأورام سرطانية.
ودعت إلى تكثيف فعاليات التضامن مع الأسرى وإسنادهم في معركتهم ضد هذه الأجهزة الخطيرة، وعدم تركهم في مواجهة الاحتلال وجرائمه لوحدهم.
وقد عمدت إدارة سجون الاحتلال منذ مطلع العام الجاري إلى تركيب أجهزة تشويش في عدة سجون مثل؛ النقب، ريمون وعوفر، بناء على توصيات ما تسمى بـ "لجنة أردان" لتضييق الخناق على المعتقلين الفلسطينيين.
وقد تسبّبت سياسات الاحتلال مؤخرًا تسببت بحالة من الضغط والتوتر في صفوف الحركة الأسيرة كون أجهزة التشويش تسبب للأسرى أوجاعًا في الرأس، وقد تتسبب بأمراض مزمنة وخطيرة على المدى البعيد.
يتزامن ذلك مع إضراب 6 أسرى آخرين في سجون الاحتلال، رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري والتنكيل المستمر من قبل مصلحة السجون الصهيونيّة.
وبلغ عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال نحو 5700 أسير، موزعين على قرابة 22 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف أبرزها؛ نفحة، ريمون، جلبوع، شطة، النقب، عوفر، مجدو، هداريم، الرملة، عسقلان، بئر السبع.
ومن بين المعتقلين داخل السجون، 230 طفلًا، و45 إمرأة، و500 معتقل إداري، و1800 مريض من ضمنهم 700 بحاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية.

