Menu

ضدّ قادة بجيش الاحتلال

الثلاثاء المقبل.. محكمة هولندية تنظر في قضية "مجزرة عائلة زيادة"

لاهاي_ بوابة الهدف

من المقرر أن تعقد محكمة هولندية، في مدينة لاهاي، الثلاثاء الموافق 17 سبتمبر، جلسةَ استماعٍ للنظر في مقبولية الدعوى القضائية المُقدّمة من قبل الفلسطيني اسماعيل زيادة، ضدّ كلٍّ من رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، السابق، بيني غانتس، والقائد السابق لسلاح الجو بالجيش، آمير إيشل.

ويُقاضي المواطن زيادة كلًا من غانتي وإيشل، لمسؤوليتهما عن قصف بيت عائلته في قطاع غزة، ما أدّى إلى استشهاد 6 منهم.

ويُؤكّد زيادة، الذي يحمل الجنسية الهولندية، أنّه لا يستطيع الوصول إلى العدالة أمام القضاء "الإسرائيلي"، نتيجة الممارسات التمييزية التي يواجهها الفلسطينيون في سعيهم لمساءلة ومحاسبة مجرمي الحرب. لذلك تم رفع الدعوى وفقاً للقانون الهولندي، الذي يدعم مبدأ الولاية القضائية الدولية في الدعاوى المدنية، التي تخصّ المواطنين الهولنديين غير القادرين على الوصول إلى العدالة في مكانٍ آخر.

ووفق بيان العائلة، فإنّ هذه القضية هي الأولى التي يتمكن فيها فلسطيني- سعيًا للعدالة- من رفع دعوى مدنيّة متعلّقة بجرائم حرب، على أساس مبدأ الولاية القضائية الدولية.

اقرأ ايضا: إسماعيل زيادة.. يُقاضي قـادة الاحتلال "وحيــدًا"

ويمثل إسماعيل زيادة في هذه القضية، المحاميةُ الهولندية المعروفة في مجال قضايا حقوق الإنسان ليزبيت زيخفيلد.

وكان الطيران الحربي الصهيوني قصف منزل عائلة زيادة، في مخيّم البريج للاجئين الفلسطينيين، وسط قطاع غزة، بتاريخ 20 يوليو 2014. وبحسب بيان العائلة "كان الهجوم متعمدًا، وأدّى إلى استشهاد والدة إسماعيل زيادة البالغة من العمر (70 عاماً) وثلاثة من إخوته، وزوجة أحد إخوته وابن أخيه البالغ من العمر (12 عاماً)، وزائرٍ صادف وجوده في المنزل لحظة القصف. الذي تُؤكّد العائلة أنّ "يعدّ انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دولياً".

واستشهد خلال عدوان 2014، الذي استمر 51 يومًا، أكثر من 2100 فلسطيني، بينهم أكثر من 500 طفلٍ.

وفيما يتعلّق بالجنرالين الصهيونيين المتهمين، وهما: غانتس وإيشل، فهما يُصرّان عن حقّهما في الحصامة من المحاكمة في هولندا، ويزعمان أنه كان على الفلسطيني زيادة تقديم دعواه أمام القضاء "الإسرائيلي". ورجّحت العائلة، في بيانها، عدم حضور المتهمين جلسةَ الاستماع، لافتةً إلى أنّ الطاقم القانوني الذي يُمثلهما في المحاكمة، مكونٌ من مكتبيْ "فلورانت" و"ياهيا رايماكرز" للمحاماة.

وأشار بيان العائلة إلى أنّ المدعو غانتس أسّس منذ تقاعده حزباً سياسياً جديداً في الكيان، يسمى "مناعة لإسرائيل"، ويُعدّ من المرشحين بقوة للفوز بمنصب رئيس وزراء دولة الاحتلال في الانتخابات الوشيكة، والتي تجري في نفس يوم انعقاد جلسة الاستماع في مدينة لاهاي الهولندية، بتاريخ 17 سبتمبر.