Menu
أوريدو

هناك زيادة بنسبة 60 ٪

بيانات جديدة تظهر زيادة المستوطنات في القدس

بوابة الهدف - متابعة خاصة

كشفت أحدث الإحصاءات التي نشرتها حركة "السلام الآن" اليوم الخميس، أن هناك زيادة بنسبة 60 ٪ في بناء المستوطنات في أول عامين من رئاسة ترامب، مع إصدار 21.834 تصريح بناء اليهود و 9.536 فقط للفلسطينيين

وتبين الارتفاع الكبير في بناء المستوطنات في القدس الشرقية منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه في عام 2017 ، إلى جانب أدلة قوية على عقود من التمييز المنهجي تتضح من وجود فجوة كبيرة في عدد تصاريح البناء الممنوحة لكل من اليهود والفلسطينيين ، وفقاً ل بيانات جديدة نشرتها وكالة أسوشيتيد برس يوم الخميس.

وأكدت الوكالة في التقرير أن توسيع المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية، التي استولت عليها "إسرائيل" إلى جانب الضفة الغربية و غزة في حرب عام 1967 ، يهدد بزيادة تعقيد إحدى أكثر القضايا الشائكة في الصراع.

وقال التقرير إن رفض منح التصاريح للسكان الفلسطينيين قد حصرهم في أحياء مزدحمة سيئة الخدمات، حيث يعتقد أن حوالي نصف السكان معرضون لخطر هدم منازلهم.

حركة "السلام الآن" قلت إنها حصلت على الأرقام بعد معركة استمرت عامين مع البلدية، و تشير الأرقام إلى أنه بينما يشكل الفلسطينيون أكثر من 60٪ من سكان القدس الشرقية، فإنهم لم يتلقوا سوى 30٪ من تصاريح البناء الصادرة منذ عام 1991.

ووجدت حركة السلام الآن أنه في أول عامين من رئاسة ترامب، وافقت السلطات على 1.861 وحدة سكنية في مستوطنات القدس الشرقية، بزيادة 60٪ عن 1.162 وحدة تمت الموافقة عليها في العامين السابقين و. تشير الأرقام إلى أنه تم إصدار 1.081 تصريحًا لسكن المستوطنين في عام 2017 وحده، وهو أعلى رقم سنوي منذ عام 2000. وتمت الموافقة على ما مجموعه 1.233 وحدة سكنية للفلسطينيين في عامي 2017 و 2018 .

هذه الأرقام خاصة بتصاريح البناء التي تصدرها البلدية، هي الخطوة الأخيرة لعملية بيروقراطية مكلفة قد تستغرق سنوات، و تشير الأرقام إلى أنه منذ عام 1991 ، أصدرت البلدية 21.834 تصريحًا لوحدات سكنية في المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية و 9.536 فقط للأحياء الفلسطينية.

اليوم، يعيش حوالي 215000 يهودي في القدس الشرقية، معظمهم في مناطق مبنية تعتبرها "إسرائيل" من أحياء عاصمتها، و إن معظم سكان القدس الشرقية البالغ عددهم 340.000 مقيمون في أحياء مكتظة بشكل متزايد حيث لا يوجد مجال كبير للبناء.

ويقول الفلسطينيون إن تكاليف وصعوبة الحصول على تصاريح يجبرهم على البناء بشكل غير قانوني، و تقدر حركة السلام الآن أنه من بين 40.000 وحدة سكنية في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، تم بناء نصفها دون تصاريح. حيث هناك دائما احتمال للهدم.