أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخميس على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فاعل وسريع ضد إعلان رئيس وزراء الكيان "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو عزمه ضم المستوطنات اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة على منطقة غور الاْردن وشمال البحر الميت.
وشدّد الصفدي في لقاء مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن والمجتمع الدولي برمته موقفا واضحا وصريحا لإدانة الإعلان ورفضه خرقا فاضحا للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية وتصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها ما تُسمى "عملية السلام".
ووضع الصفدي ممثلي الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن لدى الأردن في صورة التداعيات الكارثية للإعلان "الإسرائيلي" على جهود تحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وشدد الصفدي أيضا على ضرورة التحرك لإطلاق جهد حقيقي لحل الصراع على أساس ما يُسمى "حل الدولتين" الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران سبيلا وحيد لتحقيق "السلام".
وكان نتنياهو قد أعلن في 10 أيلول/سبتمبر 2019، أنه سيفرض السيادة "الإسرائيلية" على منطقة الأغوار الشمالية وشمال البحر الميت في حال إعادة انتخابه في الانتخابات المقبلة المقررة في 17 سبتمبر.

