أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن بقاء القضية الفلسطينية دون حل عادل، لا يعني فقط استمرار معاناة الشعب الفلسطيني إنما استنزاف مقدرات شعوب المنطقة.
وقال السيسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن "تصفية الأزمات المزمنة الموروثة شرط ضروري لأي عمل جاد لبناء منظومة دولية أكثر فاعلية"، موضحا أن "المثال الأبرز في هذا الشأن هو أقدم أزمات منطقة الشرق الأوسط وهي القضية الفلسطينية".
وأكد السيسي ضرورة رفع السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب، نظرا للتحول الإيجابي الذي حصل مؤخرًا.
وقال إن "الحل السياسي في سوريا بات حاجة ملحة"، مرحبا بإعلان اللجنة الدستورية في سوريا، داعيا إلى بدء عملها للوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
واعتبر أن تعثر المفاوضات بشأن سد النهضة قد يؤدي إلى عدم الاستقرار، وسيكون له انعكاسات على التنمية في مصر والمنطقة"، مشيرا إلى أن "نهر النيل بالنسبة لمصر مسألة حياة وقضية وجود".
وأكد أنه رغم أن المفاوضات لم تؤدي إلى نتيجة إلا أن مصر لا زالت تأمل في التوصل إلى اتفاق يحقق المصالح المشتركة لشعوب نهر النيل الأزرق في إثيوبيا والسودان ومصر.
وشدد السيسي على "أن هناك حاجة للعمل على منع تدخل الجهات الخارجية في النزاع الليبي".
وفي الشأن اليمني، شدد السيسي على أنه "آن الأوان لوقفة حاسمة تنهي أزمة اليمن من خلال الحل السياسي بمرجعياته المعروفة وإنهاء التدخلات من الأطراف غير العربية".

