تُواصل سلطات الاحتلال في مُعتقَل عسقلان سياسة الإهمال الطبي بحق الأسيرين المريضين باسم النعسان (24 عاماً) من قرية المغير شمال رام الله، ووائل أبو شخيدم من الخليل.
ووفق بيانٍ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء 25 سبتمبر، قالت إنّ "إدارة سجن عسقلان تماطل في تقديم العلاج اللازم للأسير النعسان".
وأوضحت الهيئة أنّ "الأسير النعسان يشتكي من إصابة قبل اعتقاله برجله اليسرى، إضافة إلى معاناته من الإصابة بالرصاص خلال اعتقاله عام 2015، أدت إلى إصابته بمشاكل في القولون ومشاكل بعضلات فتحة الشرج، وعُلّق له كيس خارجي (للإخراج) وآخر للبول، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن، غير أن إدارة معتقل عسقلان تماطل في تحويله لإجرائها".
وجرى اعتقال الأسير النعسان يوم 8 ديسمبر 2015، بزعم تنفيذه عملية دهس على حاجز زعترة، حسب ما ادّعاه الاحتلال، برفقة الشهيد قاسم سباعنة الذي استشهد، وتعرض آنذاك إلى إصابة بالغة، وحكم بالسجن 12 عاماً.
وفي ذات البيان، حذرت الهيئة، من تفاقم الحالة الصحية للأسير وائل أبو شخيدم، القابع في معتقل "عسقلان"، ويشتكي من مشاكل بالكلى والأعصاب ومن تضخم في القلب والرئة، وتفاقم وضعه الصحي بعد خوضه إضراب الحرية والكرامة قبل حوالي عامين، ورغم ما يعانيه من مشاكل صحية عديدة، إلا أن عيادة المعتقل لا تُقدم له سوى المسكنات.
وتُمارس سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها بصورة ممنهجة ومدروسة تهدف إلى كسرهم وتدمير عزائمهم عقابًا لهم على نضالهم وكفاحهم ضد الكيان وإجرامه، وتتفنن سلطات السجون في أساليب وإجراءات التعذيب والتنكيل بحق هؤلاء المعتقلين، سيّما المرضى منهم، دون أدنى اعتبارٍ لأيّ قوانين أو أعرافٍ دولية حقوقية أو إنسانية. ويقبع في السجون الصهيونية حاليًا قرابة 5700 أسيرٍ فلسطيني، بينهم 700 أسير مريض.

