قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، اليوم السبت، إن "الإرهاب ما زال يشكل خطرًا كبيرًا على العالم".
وأضاف المعلم في كلمةٍ له أمام الجمعة العامة للأمم المتحدة، أن "التاريخ سيسجل أن الشعب السوري واجه الإرهاب"، موضحًا "نقف أمام مفترق طرق لبناء عالم يكافح الإرهاب ويبنى السلم والبناء".
وأكِّد أن "بلاده عازمة على مواصلة الحرب ضد الإرهاب"، مُتابعًا "تصميم سوريا على تشكيل اللجنة الدستورية هو الذي أدى لتحقيق هذا الإنجاز، وتمكنا من الاتفاق مع المبعوث الدولي على قواعد الإجراءات المتعلقة باللجنة الدستورية".
وأضاف "يجب الالتزام بوحدة وسيادة واستقلال سوريا وعدم فرض أي شروط بشأن عمل اللجنة الدستورية".
وتابع "قرارات الإدارة الأميركية بشأن الجولان المحتل لن تغير الحقيقة، ونحن متمسكون بحقنا في الجولان واستعادته حتى حدود عام 1967"، مُشددًا على أن "الانتهاكات "الإسرائيلية" ما كانت تتم دون الدعم الأميركي".
وحول اللاجئين السوريين، أكَّد المعلم خلال كلمته أن "الأبواب مفتوحة أمام جميع اللاجئين السوريين للعودة الآمنة إلى بلادهم".

