Menu

بالصوربيروت: مُطالبات بمحاكمة عُملاء "إسرائيل" على رأسهم "الفاخوري"

بوابة الهدف _ وكالات

عُقد في بيروت ندوة بعنوان "الوطن: الأسرى المحررون والعملاء"، وذلك بدعوة من لجنة حقوق المرأة، وتحدث فيها الخبير القانوني الدولي حسن جوني والأسيران المحرران أنور ياسين وكفاح عفيفي.

وقدمت للندوة، أمس الجمعة، وفيقة إبراهيم التي قالت "تداعينا اليوم للندوة لاستكمال الدعوة لمحاكمة عملاء العدو الصهيوني"، مُستنكرةً "تسمية العملاء بالمبعدين.. لا حرية اليوم لمن عذّب وجلد وقتل الأسرى".

 

b1ea012b-dee5-408d-95ee-9b41f0463d96.jpg
 

وتساءلت ابراهيم "لماذا تمّ اعتقال العميل عامر الياس الفاخوري بتهمة التواصل مع العدو ولم يتم توقيفه أيضًا بتهمة تعذيب الأسرى"؟

من جهتها، أكَّدت الأسيرة المحررة كفاح عفيفي أن "العميل الفاخوري عذبّها جسديًا بشكلٍ شخصيّ وأطفأ السيجارة على جسدها وكان دائمًا يهدد الأسرى ويعذبهم"، مُتسائلة "كيف لا يحاكم عميل مثله وهو الذي قتل وأخفى جثة الأسير عبدالله حمزة بعدما علقّه طوال الليل على عمود لنستيقظ صباحًا على استشهاده".

كما أضافت عفيفي أن "الفاخوري هو من قتل الشهيدين الأسيرين بلال السلمان وإبراهيم أبو عزة".

بدوره، أكَّد الأسير المحرر أنور ياسين على أن "العميل فاخوري يحمل (الرقم 203) ممن دخلوا لبنان، وهؤلاء العملاء قد توّزعوا في كل أنحاء البلاد"، مُثنيًا على عدالة القاضية نجاة أبو شقرا وقال "شعرنا أنها شعرت بأنّاتنا من الداخل وكانت متفهّمة للدعاوى التي تقدمنا بها ضد هذا العميل".

 

708f51b4-bd7c-42ec-8a3d-5f17761dc52a.jpg
 

الخبير في القانون الدولي الدكتور حسن جوني، اعتبر أن "من أهداف زيارة العميل الفاخوري إلى لبنان هو إحداث شرح بين رئيس الجمهورية ميشال عون والمقاومة، فهناك محاولات أميركية لإحداث شرخ"، مُوضحًا أن "حيازة الفاخوري للجنسية الأميركية لا تمنع محاكمته في لبنان، لأن القانون اللبناني لا يمنع المحاكمة للمتهم حتى لو كان يحمل جنسية ثانية".

كما شدّد جوني على أن "العميل الفاخوري باقٍ في السجن وسيُحاكم، وفي هذا المضمار أن هناك إجماعًا وطنيًا على محاكمة العملاء، وأن الحكومة اللبنانية مجمعة على ذلك".

وشهد محيط قصر العدل في بيروت قبل أسبوعين تظاهرة ضخمة احتجاجًا على السماح بدخول العميل عامر الفاخوري إلى لبنان.

التظاهرة ضمّت أسرى محررين من معتقل الخيام وناشطين سياسيين. المتظاهرون طالبوا بإنزال أشد العقوبات بالعميل الفاخوري ودعوا الدولة اللبنانية إلى رفض أيّ غطاء سياسي لعملاء "إسرائيل".

عودة العميل في "ميليشيا جيش لحد" عامر إلياس فاخوري إلى بيروت أثارت استنكارًا وغضبًا واسعًا في الشارع اللبناني.