Menu

حتى الآن..

60 قتيلًا و550 معتقلًا في تظاهرات العراق

التظاهرات في العراق- ارشيف

بغداد_ بوابة الهدف

قالت لجنة حقوق الإنسان العراقية، ليل الجمعة، إنّ 60 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم على مدار 4 أيامٍ من الاحتجاجات الدموية في جميع أنحاء العراق.

وفي الوقت الذي لم تُحدد اللجنة عدد المدنيين أو قوات الأمن القتلى، ذكرت مصادر أنّ 18 من الوفيّات مُسجلين في مستشفى واحد بالعاصمة بغداد. في حين تم رصد أكثر من 1600 إصابة.

وتتوقع الجهات الحقوقية زيادة عدد الضحايا في ظل استمرار التظاهرات.

وفي تصريحاتٍ لمدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان، مصطفى سعدون، قال إنّ عدد المعتلقين وصل إلى 454 شخصًا، بينما بلغ عدد المفرج عنهم 287 شخصًا.

و كان رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أعلن في وقت سابق من يوم أمس الجمعة، أنه تم الاتفاق مع مجلس القضاء على إطلاق سراح المعتقلين ممن لم يرتكب جرائم جنائية، مؤكدًا أن بعض الشعارات المرفوعة كشفت عن محاولة اختطاف الاحتجاجات وتضييع مطالبها المشروعة.

وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية في العراق، مظاهرات حاشدة مطالبة بإسقاط الحكومة وتحسين الخدمات ومكافحة الفساد. وبحسب مراقبين، فإن السبب الرئيسي للحراك الحالي في العراق هو إحساس الشباب بالإحباط بسبب عدم وفاء الحكومة بوعودها بعمل تغييرات جذرية في حياة العراقيين.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، على شرعية مطالب المتظاهرين الذين يواصلون التظاهر لليوم الرابع على التوالي. ودعا في مؤتمرٍ صحفي له، الجمعة، إلى الحفاظ على سلمية المظاهرات، والحفاظ على الممتلكات.

وتعهّد بالعمل على بعض الإصلاحات، ذكر منها "تخصيص مساعدات مالية للأسر التي ليس لها مصدر للدخل، وعددها أكثر من مليون و250 ألف عائلة، على حدّ قوله، كما ذكر أنّه "يعمل على حل أزمة السكن من خلال بناء مساكن لمحدودي الدخل، ودعم صندوق الإسكان".

وكشف الحلبوسي عن دراسة إعادة تأهيل المؤسسات العسكرية وإنشاء صندوق تشغيل الطلبة والعاطلين.

وكان رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، توجه إلى المواطنين بخطابٍ، حذر فيه من تداعيات تصعيد الاحتجاج ضد حكومته، وطالب المتظاهرين بالحفاظ على الدولة واحترام القانون.